كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

وردت روايات تنهى عن هجر الإخوان أكثر من ثلاثة أيام ، فما هو حكم الهجران بين الإخوان ؟ وما هو حدوده ؟ سواء يرتبط بالبادي بذلك أم بالطرف الآخر ، وما هو حد الهجران المحرم ؟

الهجر إن ابتنى على معاداة المؤمن أو إهانته ، أو الاستهوان به والرغبة عنه ، حرم ، والظاهر عدم نظر تلك النصوص إلى ذلك ، بل إلى الهجر المسبب عن المشاجرة والمشاحنة ، والتنازع في الحقوق ونحو ذلك ، مما لا يبتني على الرغبة عن المهجور في نفسه ، بل على سبب طارئ ، وهي ظاهرة في التحريم . فإن بني على مقتضى الظاهر المذكور كفى في عدم صدق الهجر من أحد الطرفين بدؤه بالصلة ، ولو بالسلام ، واستعداده للمواصلة عند تقبل الآخر . كما إنه يستثنى من حرمة المهاجرة أمران : الأول : المهاجرة لسوء سلوك الطرف الآخر دينياً . الثاني : ما إذا كانت الصلة سبباً لذل الواصل وتوهينه ، نعم كثيراً ما يلتبس تجنب الذل بالأنانية والعناد ، فينبغي الحذر من ذلك .

هل يجوز قول : ( صدق الله العلي العظيم ) بعد إكمال سورة الفاتحة أو السورة التي بعدها في الصلاة الواجبة أو المستحبة ؟

نعم يجوز ذلك ، ولكنه ليس بمستحب ، والمستحب الوارد عن أهل البيت ( عليهم السلام ) قول : ( الحمدُ لله رب العالمين ) ، فالأولى الاقتصار على ذلك .

شخص بسبب الكهولة وكبر السن ومرض السكر وامراض أخرى لا يستطيع أداء الحج، فهل يستطيع الاستنابة؟

إذا تعلق الحج في ذمته ولم يحج وجب عليه الاستنابة. وأما إذا استطاع للحج مالياً ولم يكن قادراً على أدائه حينئذ لمرض ونحوه فلا تجب عليه الاستنابة.

ارشيف الاخبار