كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( ما آمَنَ بي من باتَ شَبعاناً وجَارُه جائعٌ ) ، هل أن عدم مساعدة الجيران الفقراء من قبل الأثرياء وخصوصاً طلبة العلوم الدينية يعدّ مخالفة للشرع أو للمروءة ؟

يستحب للأثرياء مساعدتهم من أموالهم ، وأما طلبة العلوم فمساعدتهم من أموالهم الخاصة مستحبة أيضاً ، وأما الحقوق فاللازم عليهم صرفها في مصارفها الشرعية والخروج عن مقتضى الأمانة فيها ، ولا يسعنا تحديد ذلك : ( بَلِ الإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ) [ القيامة : 14 ] . نعم لا ريب في أن مساعدة الفقراء من مصارف الحقوق ، غاية الأمر أنه لا بُدَّ في صرف سهم الإمام ( عليه السلام ) من مراجعة الحاكم الشرعي ، على تفصيل ذكرناه في رسالتنا ( منهاج الصالحين ) .

ما حكم تناول الأدوية من قبل المريض وهي تحتوي على الكحول ؟

لا يجوز تناولها إلا مع الضرورة الملحة البالغة مورد الخطر ، ومع انحصار الأمر بها .

هل يجوز أخذ عضو من أعضاء الميت لزرعه وإنقاذ إنسان مؤمن به ؟ وهل هناك فرق بين إذنه ووصيته بذلك قبل وفاته أو عدم إذنه ؟

إذا انحصر الأمر بالميت المذكور جاز الأخذ منه سواءً أوصى أم لا ، وسواءً رضي وليه أم لا ، نعم يستحق الدية بذلك .

: هل يجوز مقاطعة المؤمن لردعه عن معصية فعلها ؟

إذا كان في ذلك ردع له عن المعصية فهو جائز .

ارشيف الاخبار