ليس من رأينا اشتراط البلوغ في وجوب الخمس ، إلا أن الأنسب بأدلة القائلين باشتراطه هو الوجه الثالث ، وهو عدم وجوب الخمس بعد البلوغ فيما اكتسبه المكلف قبل البلوغ .
يحاول أن يحصل على ما يصح السجود عليه ولو بالمشي قليلاً من دون أن يؤثر ذلك على الاستقبال ، وإذا لم يمكنه ذلك جاز له إبطال صلاته والبحث عما يصح السجود عليه .
يجوز لك إخفاء التجربة ، وإن كان الأولى بذل النصيحة لكل مؤمن ، لما له من حقوق أكدت عليها النصوص بشكل حثيث .
نعم الأحوط وجوباً عدم إخفاء ورود ذلك عن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أو الإمام ( عليه السلام ) إذا كان السؤال عن الورد والأثر .