المرجع الكبير السيد الحكيم (مُدّ ظله) يستقبل مجموعة من ابناء شهداء الحشد الشعبي، ويشيد بتضحيات آبائهم، ويوصيهم بأن يكون سلوكهم مرتبطا بتعاليم أهل البيت(عليهم السلام) ويتميزوا عن أقرانهم بالأخلاق الحميدة

المرجع الكبير السيد الحكيم (مُدّ ظله) يستقبل مجموعة من ابناء شهداء الحشد الشعبي، ويشيد بتضحيات آبائهم، ويوصيهم بأن يكون سلوكهم مرتبطا بتعاليم أهل البيت(عليهم السلام) ويتميزوا عن أقرانهم بالأخلاق الحميدة
2020/02/20


استقبل سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله)، اليوم الخميس ٢٥- جمادى الآخرة - ١٤٤١هـ، وفدا من أبناء شهداء الحشد الشعبي في العاصمة بغداد، مشيداً بشجاعة آبائهم وتضحياتهم في سبيل دينهم ووطنهم ومقدساتهم التي بانت واضحة لكل منصف، بعد ما تحقق من النصر بفضل الله تعالى وبسالتهم وبدمائهم الزكية، ودعاهم سماحة السيد (مدّ ظله) ان يقتدوا بالنبي (صلى الله عليه واله) والأئمة من أهل البيت (عليهم السلام) ويتميزوا بالأخلاق الحسنة، ويلتزموا بالتعاليم الشرعية.

وفي الختام، دعا سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) العلي القدير أن يوفقهم، وأن يوفق العاملين على خدمة الأيتام، وان يتقبل زيارتهم ويروا بركاتها في الدنيا والآخرة إنه سميع الدعاء، وطلب منهم أن يبلغوا سلامه لذويهم ودعائه لهم.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

شخص اشترى داراً أسكن فيها أحد علماء الدين دون أن يبين له عقد ملكية هذه الدار أم لا ، ثم مات المشتري ولم يعثر على وارث له لأنه أجنبي عن العراق مقيم فيه ، وقد هدم ابن العالم الديني هذه الدار وأعاد بنائها . السؤال هو : هل يحق لحفيد العالم الديني تملك أرض الدار ، والتي ستؤول هي والبناء الذي يملكه إلى الدولة إن لم يسجلها في الطابو بإسم أحد ؟ أم لا يجوز له ذلك ؟

إذا لم تقم قرينة على تمليك المشتري الدار للعالم الذي أسكنه فيها فالدار القديمة بما فيها الأرض محكومة بأنها للمالك الأول ، هو المشتري لها ، ولا يجوز لأحد أن يتملكها ، نعم يجوز لكل أحد أن يسعى لتسجيلها بإسمه رسمياً من أجل الحفاظ عليها ليدفعها لمالكها بعد الفحص عنه ، والعثور عليه في حياته ، أو لوارثه بعد وفاته ، فإن ذلك إحسان يؤجر عليه . لكن يجب عليه التوثق من حفظ الدار لصاحبها وعدم ضياعها عليه ، بأن يشهد على نفسه ، ويوصي بها ، ونحو ذلك .

اذا تعارض الشياع مع شهادات اهل الخبرة فأيهما يكون المقدم ؟

لا مجال للتعارض بين الأمرين، فاذا حصل العلم واليقين بالأعلمية من خلال الشياع او غيره كان هو الحجة ولا يرجع إلى قول أهل الخبرة. واذا لم يحصل العلم من الشياع كان المرجع شهادة الثقة من أهل الخبرة إذا استندت شهادته إلى الاختبار ونحوه ولا يكفي استنادها للحدس والتخمين.

ارشيف الاخبار