المرجع الكبير السيد الحكيم يدعو التربويين إلى تحمل مسؤوليتهم بالسعي لتثقيف الجيل الجديد بالثقافة الإسلامية والتفقه بنهج القرآن وسيرة النبي وآله (عليهم السلام)

المرجع الكبير السيد الحكيم يدعو التربويين إلى تحمل مسؤوليتهم بالسعي لتثقيف الجيل الجديد بالثقافة الإسلامية والتفقه بنهج القرآن وسيرة النبي وآله (عليهم السلام)
2019/10/30


دعا سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) التربويين في عموم البلاد إلى تحمل مسؤوليتهم الكبيرة بالسعي إلى تربية الناشئة على الأخلاق الفاضلة والتركيز
على المثل الإنسانية التي ارساها القرآن وجسدها الرسول الأكرم "صلى الله عليه واله" وسار عليها أهل بيته المعصومون (عليهم السلام).
وأكد سماحته (مدّ ظله)خلال استقباله وفد من التربويين في محافظة البصرة، ضرورة استثمار وظيفتهم التربوية لتثقيف الشباب ثقافة اصيلة مستمدة من تعاليم القران الكريم واحاديث الرسول ص والائمة من اهل بيته (عليهم السلام)، فكما يهتم الأستاذ بتدريس الطلبة المواد العلمية فعليه ان يهتم بتربيتهم على القيم والأخلاق إذ لابد ان يقترن العلم بالأخلاق والقيم الصحيحة.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

ترد في المناسبات بعض الهدايا المالية أو العينية كما في الولادات والأعراس ، وبعضها لا يصلح إلا للطفل أو الزوجة كالملابس والمصوغات ، علماً بأن الذي يقوم بإيفاء هذه الديون الاجتماعية - مع المسامحة في العبارة - هو الرجل ، فهل يجب الاحتفاظ بها للطفل إلى حين بلوغه ؟ وهل يجوز للزوجة امتلاك الذي لا يصلح إلا لها - كالملابس النسائية والمصوغات الذهبية - ؟

إذا كان ظاهر حال المهدي أن الهدية للزوجة أو الطفل كانت لهما ، ولم يجز للزوج أو الأب التصرف فيها ، وإذا كان ظاهر حاله أنها للأب أو الزوج كانت له ، وإذا لم يعلم وجب الرجوع للمُهدي لإيضاح الحال ، أو قبضها من الأطراف التي يتردد الأمر بينها ، ثم الاحتياط أو التصالح بينهم .

ارشيف الاخبار