سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) لطلبة كربلاء إن مصدر قوتكم ومدار عزتكم هو التزامكم بدينكم وعقيدتكم

سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) لطلبة كربلاء إن مصدر قوتكم ومدار عزتكم هو التزامكم بدينكم وعقيدتكم
2019/09/25


دعا سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) اعزاءه الطلبة الشباب إلى الارتباط بالتراث الثقافي الديني وجذوره الأصيلة، و ان مصدر قوتهم وعزتهم هو تمسكهم بدينهم وعقديتهم, جاء ذلك خلال حديث سماحته مع مجموعة من طلبة الاعداديات في محافظة كربلاء المقدسة, الثلاثاء 24 من محرم الحرام 1441 هـ.
كما دعا سماحته كذلك الى الحفاظ على القيم الأخلاقية والروابط المجتمعية، التي بها يحافظ المجتمع على تماسكه وقيمه النبيلة المستمدة من القرآن والسنة النبوية الشريفة وسيرة الائمة المعصومين (عليهم السلام).
ودعا سماحته (مدّ ظله) في نهاية اللقاء للجميع بالموفقية والسداد، طالبا من اعزاءه الطلبة أن يوصلوا سلامه لعوائلهم وزملائهم بالدراسة ودعاءه لهم.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

إذا صلت مجموعة من المخالفين معنا جماعة ، وكانوا بحيث يكون اتصال المأمومين بالإمام بواسطتهم ، فهل يشكلون فاصلاً بين المأموم والإمام ؟ ولو كان محل الاتصال بين المأموم والإمام بشخص نعلم ببطلان صلاته واقعاً فهل ينقطع الاتصال به ؟

لا يشكلون فاصلاً إذا كانت الصلاة معهم مورداً للتقية ، ولو بلحاظ تأليف القلوب وحسن المعاشرة الذي أمرنا به معهم ، والظاهر تحققه في مفروض السؤال . لا يقدح الشخص الواحد إذا لم تكن المسافة بين المصلي ومن تصح صلاته بقدر ما لا يتخطى ، كما ذكرناه في ( المسألة الأولى ) من ( الفصل الثالث ) في شروط انعقاد الجماعة .

بعض العوائل التي تعودت أن تقيم أعياد بمناسبة ميلاد أولادها أو بناتها ، علماً أن هذه الأعياد لا تخلو من بعض الاختلاطات وصرف الأموال التي تكون بعض العوائل في حاجتها ، نرجو من سماحتكم توضيح هذا الأمر الذي أصبح عادة طبيعية عند بعض العوائل ؟

العادة المذكورة من العادات التي جاءتنا من المجتمعات المادية والكافرة ، فالجدير بالمؤمنين الإعراض عنها وتركها ، واستبدالها بإحياء المناسبات الدينية المتواصلة على طول أيام السنة ، كمولد الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ومواليد الأئمة الطاهرين ( عليهم السلام ) ، وعيد الغدير ونحوها ، فإن في إحيائها إحياءً للإيمان والدين ، مع ما فيها من الترفيه والتسلية ، وجمع المؤمنين والتعارف بينهم ، وفي ذلك إحياء لهويتنا وشخصيتنا ، وحفظ لها من الضياع والانهيار .

ارشيف الاخبار