سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يؤكد على الشباب بالاهتمام بثقافتهم الأصيلة، لمنفعة بلدهم ومجتمعهم، وعدم التفريط بخصوصيتهم التي انفردوا بها عن بقية الشعوب

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يؤكد على الشباب بالاهتمام بثقافتهم الأصيلة، لمنفعة بلدهم ومجتمعهم، وعدم التفريط بخصوصيتهم التي انفردوا بها عن بقية الشعوب
2019/07/04


أكد سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله)، على أعزاءه من شريحة الشباب العراقيين، على الاهتمام البالغ بثقافتهم الدينية والمجتمعية الأصيلة، لمنفعة انفسهم وبلدهم ومجتمعهم، وعدم التفريط بخصوصيتهم التي امتازوا بها عن بقية شعوب العالم، بتمسكهم بدينهم وعقيدتهم، التي جعلت منهم أمة محترمة بين الأمم، جاء ذلك خلال استقباله وفد (تجمع نحو الهدف)، ضم طلبة الجامعات من مدن عراقية متعددة

كما اوصى سماحته الشباب العراقيين، بالتحابّب والتكاتف ووحدة الكلمة، والابتعاد عن الجدال في الخلافات المذهبية والدينية والقومية وغيرها، التي تفرق بين أبناء الشعب الواحد، الذي يحاول اعداؤه تفكيكه وغزوه فكريا،
مشددا سماحته من عدم الالتفات للثقافات الدخيلة المهلكة، والتي تريد ابعاد الفرد والمجتمع عن الله تعالى، بأثارة النزوات الآنية الزائلة بنفوس الشباب، لاستهداف عفتهم بغَمسهم بالكبائر، والعياذ بالله، ليصبحوا لقمة سائغة لهم ولأفكارهم المضللة، التي دمرت مجتمعاتهم، ولا يعرفون كيفية الخلاص منها.
وفي الختام طلب منهم أن يبلغوا سلامه ودعاءه لذويهم واهالي مدنهم الكريمة.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

هل أستطيع أن أحكم بطهارة الكتابي على القول بطهارته وأنا أدري أنه يشرب الخمر ويأكل الخنزير وهل غَيبته مطهرة ؟

لا بأس بمباشرته مع ذلك إذا علم بطروء الطهارة عليه بالغسل ولو بوجه غير مقصود مع الجهل بتاريخ التنجيس والتطهير ، ومع العلم بتاريخ التطهير والجهل بتاريخ التنجيس ، بحيث لا يعلم المتقدم منهما من المتأخر ، أما إذا علم بتاريخ التنجيس وجهل تاريخ التطهير بحيث لا يعلم تقدمه عليه أو تأخره عنه فاللازم الاجتناب ، ولا تكون الغَيبة مطهرة له .

هل يجوز إعطاء صدقة الطريق للعاملة المنزلية سواء كانت عاملتك ام عاملة أحد أقاربك ؟

لا تجوز الصدقة على الناصب وتجوز على غيره من المخالفين والكفار عند ضرورتهم كسد جوعه وري عطشه وعلى المستضعفين والضعفاء من الشيوخ والنساء والصبيان والأولى الاقتصار في الصدقة عليهم على القليل.

ما هو حكم المراسلة بين الذكور والإناث عبر الإنترنت ؟

بما أنّ مثل هذه المراسلة والعلاقة بين الشباب والشابات مَظنَّة الوقوع في الحرام فيحكم العقل في مثل هذه الحالة بلزوم تجنّبها . وعلى كل تقدير لا يليق بالشباب المسلم ولا الشابة المسلمة مراسلة الطرف الآخر الأجنبي ، آملين من شبابنا الأعزاء التزام الضوابط الشرعية والأخلاقية في سلوكهم ، والابتعاد عما لا يليق بهم ، والانشغال بما ينفعهم .

ارشيف الاخبار