سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يوصي طلبة الحوزة العلمية بالارتباط بالله تعالى ومد جسور التواصل والثقة مع الناس باخلاص

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يوصي طلبة الحوزة العلمية بالارتباط بالله تعالى ومد جسور التواصل والثقة مع الناس باخلاص
2019/03/26


أوصى سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) طلبة العلوم الدينية إلى الدراسة بجد و إتقان المعلومة وأخذها من مصادرها الأصيلة، جاء ذلك خلال استقبال سماحته وفدا من طلبة العلوم الدينية الدارسين في جامعة الإمام المهدي (عجل الله فرجه) في النجف الاشرف.
وأكد سماحته (مدّ ظله) على أهمية وجود الثقة المتبادلة بين المُبلَّغ وعموم الناس بحسن المخالطة والمعاشرة وإشعار الطرف الآخر بالاهتمام والرعاية والعناية به لكي تكون الإرشادات مؤثرة، مع الشعور بحسن الظن به، مستذكراً (مدّ ظله) صفاة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، التي ذكرها ضرار بن ضمرة في مجلس معاوية حينما طلب منه أن يصف عليا (عليه السلام)، فقال عنه: ((كانَ والله فينا كأحدنا، يدْنينا إذا اتيناه، ويُجيبنا إذا سألناه، وكنّا مع دنوه منّا وقربنا منه لا نُكلمه لهيبته، ولا نرفع أعيننا إليه لعظمته،..)).
وفي نهاية اللقاء دعا سماحة السيد الحكيم (مدّ ظله) لطلبة الحوزة العلمية بالتوفيق والسداد، وأن يؤدوا وظائفهم فيما فيه منفعة الناس في دنياهم وآخرتهم، والله ولي التوفيق.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

هل يجوز أن ترقص المرأة أمام النساء فقط في الأعراس وفي غيرها ؟

الأحوط وجوباً ترك الرقص إذا ابتنى على إيقاع موسيقي .

إذا تناول أحد الأشخاص طعاماً أو شراباً من أحد محلات بيع الأطعمة والمشروبات ، وتسبب ذلك الطعام أو الشراب في وفاته بسبب تسمم الطعام أو الشراب ، أو بسبب تلوث الأواني ، فهل هذا من قبيل قتل العمد أو الخطأ ؟ وهل المتوفي يستحق دية القتيل ؟

إذا كان مفرطاً كان بحكم قتل الخطأ في ثبوت الدية ، وإن لم يكن مفرطاً فلا دية ، والمعيار في التفريط على توقع المفرط ترتب الضرر بسبب فعله ، لا مجرد تقصيره في عمله ، لتسامحه فيما ينبغي له من أجل النظافة والنزاهة . كما أنه إذا كان صاحب المحل مفرطاً والعامل المباشر لتقديم الطعام مفرطاً فالدية على العامل المباشر لتقديم الطعام ، نعم إذا لم يكن العامل المباشر لتقديم الطعام مفرطاً لجهله بالحال وكان صاحب المحل مفرطاً كانت الدية على صاحب المحل .

بتاريخ (17/9/1991) استأجرت دكاناً من مالكه بشروط تم الاتفاق عليها في ضمن العقد ، هي : أ - أني متى استغنيت عن الدكان فلا يحق لي أن أؤجره لطرف آخر . ب - لا يحق لي أن أبيع الدكان بما اصطُلح بـ( السرقفلية ) . ج - أن ضريبة الأملاك يجب أن أدفعها من عندي في موعد استحقاقها الذي سوف يكون في عام . وبالرغم من وفائي بالشروط المتقدمة فقد طلب المالك مني تسليمه الدكان لا لشيء سوى غرض تأجيره لطرف آخر غيري ، فهل ترون سماحتكم أن للمالك الحق في عدم الالتزام بتجديد العقد لعدم اشتراطه صريحاً في ضمن العقد ؟ مع أنه ربما يستفاد البناء على الالتزام بالتجديد من قضية ضريبة الأملاك وغيرها ؟ هذا فضلاً عن أن الالتزام بالتجديد قد أصبح هو المتعارف في إيجار المحلات ، بحيث أغنى تعارفه عن التصريح باشتراطه .

لا يلزم أحد الطرفين بشرط ما لم يكن مصرَّحاً به في ضمن العقد أو معلوماً ضمناً ، والقرائن المذكورة في السؤال قد تكون شاهداً بالاشتراط المذكور ، إلا أنه لا يتيسر لنا الجزم بذلك لعدم إحاطتنا بعرف التعاقد التجاري ، فلا بُدَّ مع ذلك من الرجوع لأهل الخبرة العدول ، كما أنه قد يدعي أحد الطرفين وجود القرينة على خلاف العرف العام ، فلا بُدَّ مع التخاصم من الرجوع للحاكم الشرعي لحل النزاع بالطرق الشرعية .

ارشيف الاخبار