سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يوصي طلبة الحوزة العلمية بالارتباط بالله تعالى ومد جسور التواصل والثقة مع الناس باخلاص

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يوصي طلبة الحوزة العلمية بالارتباط بالله تعالى ومد جسور التواصل والثقة مع الناس باخلاص
2019/03/26


أوصى سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) طلبة العلوم الدينية إلى الدراسة بجد و إتقان المعلومة وأخذها من مصادرها الأصيلة، جاء ذلك خلال استقبال سماحته وفدا من طلبة العلوم الدينية الدارسين في جامعة الإمام المهدي (عجل الله فرجه) في النجف الاشرف.
وأكد سماحته (مدّ ظله) على أهمية وجود الثقة المتبادلة بين المُبلَّغ وعموم الناس بحسن المخالطة والمعاشرة وإشعار الطرف الآخر بالاهتمام والرعاية والعناية به لكي تكون الإرشادات مؤثرة، مع الشعور بحسن الظن به، مستذكراً (مدّ ظله) صفاة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، التي ذكرها ضرار بن ضمرة في مجلس معاوية حينما طلب منه أن يصف عليا (عليه السلام)، فقال عنه: ((كانَ والله فينا كأحدنا، يدْنينا إذا اتيناه، ويُجيبنا إذا سألناه، وكنّا مع دنوه منّا وقربنا منه لا نُكلمه لهيبته، ولا نرفع أعيننا إليه لعظمته،..)).
وفي نهاية اللقاء دعا سماحة السيد الحكيم (مدّ ظله) لطلبة الحوزة العلمية بالتوفيق والسداد، وأن يؤدوا وظائفهم فيما فيه منفعة الناس في دنياهم وآخرتهم، والله ولي التوفيق.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

هل يجوز للمؤمن تغيير اسمه ؟ وهل يدخل ذلك ضمن عقوق الوالدين ؟

نعم يجوز ، ولا يدخل في ضمن عقوق الوالدين ، إلا أن يبتني على التحدي لهما ، بحيث يكون تركه للاسم الأول لأجل أنهما اختاراه له ، وخلافاً لهما .

ما هو حكم لحم ولبن الحيوان الذي تصرفوا في هندسته الوراثية ، حتى أصبح دمه مشابهاً لدم الإنسان ؟ وما هو حكم الدم المتخلف من هذا الحيوان لو ذُكِّي ؟

أما لحم الحيوان ولبنه فهو بحكم لحم ولبن مماثله ، مما يندرج في نوعه عرفاً ، كالغنم والبقر والقطة والكلب والإنسان ، لدخوله في أدلة أحكام لبن ولحم ذلك الحيوان ، فما دل على حِلِّيَّة لحم ولبن الغنم مثلاً يدل على حِلِّيَّة لحم ولبن الغنم الذي تصرفوا في هندسته الوراثية ، لأنه من أفراده عرفاً ، ومجرد مشابهة دمه لدم الإنسان لا يخرجه عن موضوع تلك الأدلة . وأما الدم المتخلف من هذا الحيوان لو ذُكِّي فهو طاهر ، لما دل على طهارة الدم المتخلف في الذبيحة ، لعدم النظر في ذلك الدليل لتركيبة الدم وعناصره . على أنه لو فرض قصور ذلك الدليل كفى أصل الطهارة في البناء على طهارة الدم المذكور ، وأما ما دل على نجاسة دم الإنسان فهو مختص بالدم المتكون في جسد الإنسان ، ولا يعم كل دم مشابه لدم الإنسان في عناصره . وبعبارة أُخرى : أن نسبة الدم لصاحبه عرفاً على أساس تكوُّنه فيه ، لا على أساس حمله لعناصر دمه .

ارشيف الاخبار