سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يوصي المسلمين في أذربيجان، الالتزام بالفرائض والواجبات، وحث أبنائهم على أدائها

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يوصي المسلمين في أذربيجان، الالتزام بالفرائض والواجبات، وحث أبنائهم على أدائها
2019/01/03


أوصى سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله)، المؤمنين في جمهورية أذربيجان، للاهتمام بأمور دينهم، والقيام بالفرائض والواجبات، وعدم التهاون بأدائها، وحث أبنائهم على أدائها، لخلق أجواء دينية مناسبة لهم، لتحصينهم من الوقوع في الذنوب والزلَل، جاء ذلك خلال استقبال سماحته وفداً من مدينة باكو عاصمة أذربيجان.
كما اوصى سماحته (مدّ ظله)، إلى الاهتمام بأداء الشعائر والزيارات للمراقد المقدسة، واستثمارها في تثبيت هويتهم الدينية، وأن يسعى الأبوان بجد إلى التعاون المشترك لتربية أبنائهم، من أجل أن يحافظوا على دينهم وهويتهم وتَقويتها في نفوسهم.
وفي ختام اللقاء دعا سماحة السيد الحكيم (مدّ ظله)، من العلي القدير أن يتقبل زيارتهم بالفلاح والنجاح، ويرزقهم حسن العاقبة، وان ينقلوا توصياته وسلامه لأسرهم الكريمة، وان يتواصوا بالحق، أنه سميع مجيب .

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

إن أغلب شبابنا المؤمن لا يحلقون لحاهم تديناً وتعبداً بالأدلة الشرعية ، أما غالبية كهولنا أو كبارنا المؤمنين فيحلقون لحاهم بالشفرة من غير ضرورة أو جواز شرعي . فما هو رأي سماحتكم في ذلك ؟ ليكون هذا الرأي الشريف تياراً له ثقله وتأثيره في النفوس ، وجزاكم الله خيراً ؟

: يحرم حلق اللحية على الشباب والشيوخ ، وربما تكون المسؤولية أكبر على الشيوخ والكبار ، لكونهم أبعد عن احتمالات الخوف أو نحوه من الأعذار ، يضاف إلى ذلك أن الكبار يتحملون مسؤولية توجيه أبنائهم إلى طريق الخير والصلاح ، وربما يكون لبعضهم عذر لا نعرفه .

اللحوم الواردة من البلاد غير الإسلامية إذا اشتريتها من مسلم هل أحكم بطهارتها وحليتها ؟

لا يحكم بطهارتها وحليتها إلا أن يحتمل اهتمام المسلم بإحراز تذكيتها وعدم تسامحه في ذلك .

أنا طالب في الهندسة المعمارية ، قضيتُ حوالي أربع سنين دراسة متواصلة وتفوّق ، فهل في دراستي شيء سيأجرني الله عليه ، مع وجود مشقة وتعب ومصاريف سنين طويلة ، ورعاية الأهل لي ، مع جهلي في بعض الأحكام الشرعية الإسلامية ، ما هو رأيكم ؟

يفترض بكل مسلم الاهتمام أولاً بأمور دينه قبل كل شيء ، ولا يزال هناك أمامك فرصة لتعلم أُمور دينك ، وأما الأجر والثواب على ما بذلته من جهد في مجال اختصاصك فإن الأجر والثواب على النية ، فإن كان جهدك من أجل رغبة في الاختصاص المذكور - كما هو الغالب في اختيار الطلبة لاختصاصهم - فلا تستحق عليه الأجر .

ارشيف الاخبار