سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مد ظله) يستقبل مجموعة من المؤمنين اللبنانيين؛ ويدعوهم إلى مزيد من الالتزام بالمبادئ الحقة وإحياء المناسبات الدينية والشعائر الحسينية التي حفظت الدين من الانحراف

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مد ظله) يستقبل مجموعة من المؤمنين اللبنانيين؛ ويدعوهم إلى مزيد من الالتزام بالمبادئ الحقة وإحياء المناسبات الدينية والشعائر الحسينية التي حفظت الدين من الانحراف
2018/06/10


استقبل سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد لحكيم (مدّ ظله) مجموعة من المؤمنين اللبنانيين، ودعا سماحته أتباع أهل البيت في بقاع العالم إلى المزيد من الالتزام بالمبادئ الإسلامية وإحياء المناسبات الدينية وأداء الشعائر الحسينية التي حفظت الدين والمذهب وجعلتهما بمنأى من الانحراف والضلالة، وكما دعا سماحته لعدم الالتفات لما يردده المنتقدون لها.
كما وجه سماحته (مدّ ظله) المؤمنين بأن يعرفوا أهمية الإصرار والثبات والتضحية من أجل المبدأ الذي أرساه الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته المعصومين سلام الله عليهم أجمعين، لأنه هو الذي جعل من التشيع كيانا محترما بين بقية الشعوب على اختلاف مشاربهم وألوانهم.
وفي ختام اللقاء دعا سماحة السيد الحكيم (مدّ ظله) العلي القدير أن يتقبل أعمالهم وزيارتهم وأن يوفقهم لخدمة دينهم ومبدئهم وطلب منهم أن يوصلوا سلامه لذويهم ومتعلقيهم.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

1_هل يجوز للزوج أن يمنع زوجته عن اعمال الخير ؟ كالخروج للحسينيات وغيرها كالتبرع لصندوق الزواج الخيري او ما شابه مما فيه خير للناس؟ 2_هل يعتبر الزوج وصي على الزوجة بحيث يمنعها عن ما ترغب فيه مما لا يخالف الشرع؟ 3_هل يترتب على من يجحد فضل زوجته عقاب كقول الرجل لزوجته في وقت الغضب انت لا تفعلين لنا شيئا؟ 4_هل توجد أحاديث تبين حسن تعامل الزوج مع زوجته؟

ج1 ــ أعمال الخير (غير الواجبات) اذا تنافت مع حقه في الاستمتاع جاز له منعها، وأما في غير هذه الصورة، فلا يحسن بالزوج ذلك بدون سبب وجيه. ج2 ــ ليس له ذلك الا في الخروج من بيته فله ذلك. ج3 ـ لا ينبغي بالمؤمن إنكار فضل احد، وننصح الرجل بالحكمة وسعة الصدر واستيعاب المشاكل والتروي في حلها والصبر على الأذى، والتسامح عن الخطأ وغفران الزلل وتجنب الغضب والضجر واللجاجة و الحرص ونحوهما من وسائل الشيطان الرجيم مستعيناً بالله تعالى ومعتمداً منه التوفيق والتسديد، كما ينبغي للمرأة أن تعرف موقعها وتتحمل مسؤوليتها ولا تنسى ان جهادها الذي أراده الله تعالى منها حسن التبعل ومحاولة إرضاء الزوج والتجاوب معه، فإنه أعظم حقاً عليها من كل أحد، وما جعل الله سبحانه كلاً من الزوجين في موقعه وأدَّبه بأدبه إلاّ حفاظاً على الجوانب الملقاة على عاتقهما، والحذر من نزغات الشيطان الرجيم وتسويلات النفس الأمارة بالسوء، وتجنب الاندفاع في سَورة الغضب والانفعال، حيث قد يصلان بذلك إلى ما لا تحمد عقباه ولا يمكن تلافيه، والله سبحانه من وراء القصد. ج 4 ـ ننقل لك هذه الروايات: (استحباب الإحسان إلى الزوجة والعفو عن ذنبها المصدر: وسائل الشيعة ، الحر العاملي، ج 20 ، صفحة 169) 1 - عن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ما حق المرأة على زوجها الذي إذا فعله كان محسنا ؟ قال : يشبعها ويكسوها وان جهلت غفر لها وقال أبو عبد الله (عليه السلام) : كانت امرأة عند أبي (عليه السلام) تؤذيه فيغفر لها . 2 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : اتقوا الله في الضعيفين يعني بذلك اليتيم والنساء) إلى آخر الحديث. 3 -عن يونس بن عمار قال : زوجني أبو عبد الله (عليه السلام) جارية لابنه إسماعيل فقال : أحسن إليها قلت : وما الإحسان ؟ قال : أشبع بطنها واكس جنبها واغفر ذنبها ، ثم قال : اذهبي وسطك الله ماله . 4 - عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أوصاني جبرئيل بالمرأة حتى ظننت انه لا ينبغي طلاقها إلا من فاحشة مبينة. 5 - قال : قال الصادق (عليه السلام): رحم الله عبدا أحسن فيما بينه وبين زوجته فان الله عز وجل قد ملكه ناصيتها وجعله القيم عليها . 6 - قال : وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ملعون ملعون من ضيع من يعول . 7 - قال : وقال (عليه السلام): هلك بذى المروة ان يبيت الرجل عن منزله بالمصر الذي فيه أهله . 8 - قال : وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي. 9 - قال : وقال (صلى الله عليه وآله): عيال الرجل اسراؤه وأحب العباد إلى الله عز وجل أحسنهم صنعا إلى اسرائه. 10 - قال : وقال أبو الحسن (عليه السلام): عيال الرجل اسراؤه فمن أنعم الله عليه بنعمة فليوسع على اسرائه ، فإن لم يفعل أوشك ان تزول تلك النعمة . 11 - قال : وقال (صلى الله عليه وآله): ألا خيركم خيركم لنسائه وأنا خيركم لنسائي) وغير ذلك من الأحاديث الشريفة.

ما هو حكم المستنسخ من حيث تبعيته الدينية أثناء الطفولة ؟ هل يعتبر مسلماً أو كافراً ؟ أم يكون نسبته طبقاً لدين صاحب الخلية ؟

ما دام طفلاً لا تمييز له يجري عليه حكم من هو تابع له في حياته ، بحيث يصير في حوزته ، كما يتبع الطفل الأسير آسره ، فإذا صار مميِّزاً فهو محكوم بحكم الدين الذي يعتنقه ، ولو فرض كفره لم يكن مرتداً حتى لو كان صاحب الخلية مسلماً ، لعدم كونه أباً له كما سبق .

بعض العشائر تفض نزاعاتها مع العشائر الأخرى بواسطة التحاكم لدى رئيس عشيرة أخرى محايدة ، فهل يمكن أن نطلق على هذا صفة قاض حسب الشريعة الإسلامية المقدسة ؟

ليس القاضي شرعاً إلا الحاكم الشرعي ، وهو الذي ينفذ حكمه قهراً على الأطراف ، وأما غيره فلا ينفذ حكمه إلا برضا الأطراف والتصالح بينهم عن طيب نفس بنفوذ حكمه .

ارشيف الاخبار