سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يثمن مراعاة الأطباء الملتزمين دينيا للمرضى، ويدعوهم إلى الصدق واحترام شرف المهنة وشرف العوائل الكريمة التي ينتمون إليها

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يثمن مراعاة الأطباء الملتزمين دينيا للمرضى، ويدعوهم إلى الصدق واحترام شرف المهنة وشرف العوائل الكريمة التي ينتمون إليها
2018/05/19


 في رحاب ليالي شهر رمضان المبارك، استقبل سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مُدّ ظله) نخبة من أطباء مدينة النجف الأشرف، السبت الثالث من شهر رمضان المبارك من عام 1439 هـ.
وثمن سماحته الكوادر الطبية الملتزمة دينيا بمراعاتهم لعامة المرضى ، وسعيهم الجاد لمساعدتهم بتفان وليكسبوا من خلالها ثقة الناس وثقة الناس بالطبيب العراقي .
ووجه سماحة المرجع السيد الحكيم (مدّ ظله) عامة الأطباء العراقيين لبذل جهود أكبر، وأن يهتموا بالدقة والنظام والإخلاص والصدق والشعور بالمسؤولية الملقاة على عاتق كل منهم ، فكل ذلك يعكس ارتباطه بمذهب أهل البيت عليهم السلام ، لاسيما أنهم أمناء على صحة الناس وعلى أرواحهم.
وفي نهاية حديثه دعا سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مد ظله) الباري تعالى أن يتقبل صيامهم وأن يوفق المخلصين لخدمة مجتمعهم ولأداء وظائفهم بما يرضي الله تعالى.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

أقرضت شخصاً مبلغاً من المال على أن يتم استرداد المبلغ خلال مدَّة مُتَّفقة ، وخلال هذه الفترة قام هذا الشخص باسترداد المبلغ لي ، ولكن علمت أن مصدر المبلغ جاء من طريق غير شرعي ( مال حرام ) ، فهل يجوز لي استرداد مالي ، وإذا لم أكن أعلم بأن المبلغ الذي تم استرداده والذي تم صرفه هو من مال حرام ، فهل أنا مأثوم ؟ وما هو الحَلّ ؟

إذا علمت أن المال حرام لم يجز لك أخذه منه ، ولك أن تطالبه بمال آخر ، وإذا لم تكن تعلم بحرمته فلا بأس بأخذه ،كما أنه إذا كنت جاهلاً بأن المال الذي سلمه إليك مال حرام لم تكن آثماً بذلك ، وتحمَّل هو الإثم ، نعم إذا علمت بعد ذلك أن المال الذي استلمته مال حرام كان عليك التصدق به .

هل يعتبر إذن الولي في زواج البنت الباكر إذا كانت منفصلة عنه في حياتها ولا يعيلها ؟

نعم يعتبر إذنه ، فلا يقع الزواج مع منعه إلا أن يكون مضاراً لها ، كما لا يعتبر إذنه إذا تعذرت مراجعته مدة طويلة لحَبْس ، أو غَيبة منقطعة .

امرأة باكر تمتعت ، وتم الدخول بها وولدت من دون إذن والدها ، ثم طلقها الرجل المتمتع بها متخيلاً أن الطلاق هو طريق الانفصال عنها ، فاعتدَّت ثم تزوجت دائماً ، وهي بعد لا تزال في المدة المتمتع بها ، فما هو حكم الزواج الجديد ؟ وماذا تصنع ؟

يبطل الزواج الجديد ، وإذا تبعه دخول حرمت على الزوج الثاني مؤبداً ، لأنها باقية في عصمة الزوج الأول بناء على مختارنا من صحة الزواج المنقطع من دون إذن الأب ، غاية الأمر أن يكون دخول الزوج الأول بها محرماً من دون أن يبطل الزواج ، نعم إذا كان المقصود بالطلاق هبة المدة ورفع اليد عنها من دون قصد لخصوصيته فالزواج الثاني صحيح .

إمرأة تعتقد بعدم الإذن من الولي ، وأنها رشيدة ، وبالغة من العمر فوق الخامسة والعشرين مثلاً ، وعقدت على نفسها ، فهل العقد صحيح ؟ أم العقد باطل ؟ وتعتبر زانية ؟ ولو علم الوليُّ بعد ذلك لم يأذن .

إذا كانت عالمة بوجوب مراجعة الولي شرعاً ولم تراجعه كانت زانية ، وإذا جهلت ذلك كان الوطء شبهة لبطلان العقد على كل حال ، نعم إذا أذن الولي صح العقد ، وينبغي للولي ملاحظة مصلحتها ولو بعد تورطها في العقد المذكور .

ارشيف الاخبار