سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مد ظله) يستذكر خلال استقباله وفد حسينية الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) ببغداد حياة فاطمة الزهراء (عليها السلام) بتحملها البلاء والمشاق في سبيل الرسالة والدفاع عن خط الإسلام الأصيل

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مد ظله) يستذكر خلال استقباله وفد حسينية الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) ببغداد حياة فاطمة الزهراء (عليها السلام) بتحملها البلاء والمشاق في سبيل الرسالة والدفاع عن خط الإسلام الأصيل
2018/03/10

 
  بمناسبة ذكرى ولادة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، استذكر سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله الوارف) حياتها وما تعرضت له منذ صغرها من أنواع المشاق والمحن للدفاع عن الرسالة، واختتمت حياتها بالدفاع عن خط الإسلام الأصيل ، متحملة في ذلك الرزايا والبلاء الذي أحاطها في عهد خاتم الأنبياء والمرسلين وبعد رحيله (صلى الله عليه وآله وسلم)، جاء ذلك خلال استقبال سماحته، اليوم السبت 21 من جمادى الآخرة 1439 هجـ، وفدا ضم العاملين في العاملين في جامع الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) في مدينة الشعب شمالي مدينة بغداد.
داعيا سماحته (مد ظله) من العلي القدير أن يثبت إيمانهم وأن يتقبل زيارتهم لمرقد الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه وأن يريهم بركاتها في الدنيا والآخرة.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

هل يشترط ورود الماء على المتنجس ؟ أم يجوز ورود المتنجس على الماء ؟ وهل هو في خصوص الماء الغير معتصم ( الماء القليل ) ؟ أم يعم الماء المعتصم أيضاً ؟ راجين الجواب من حيث الغسلة التي تتعقبها الطهارة والتي لا تتعقبها الطهارة .

نعم يشترط ورود الماء على المتنجس إلا في بعض الموارد التي يتعارف التطهير فيها بورود المتنجس على الماء كالثياب التي تطهّر بوضعها في الإجانة ونحوها .

في البلاد الإسلامية يوجد سائل يسمى ماء الشعير خال من الكحول ، فهل هو طاهر ويجوز شربه أو لا ؟

نعم هو طاهر حلال الشرب ، نعم الفقاع نجس محرم الشرب ، وهو من ماء الشعير ، لكن قيل إنه البيرة ، وإنه مشتمل على الكحول بنسبة قليلة يحدث مرتبة من الإسكار ضعيفة .

هناك مشكلة في تحديد الغناء المناسب لمجالس الفسوق ، حيث نرى بعض القراء في المراثي أو المواليد يقلدون الأغاني في ألحانها مع تغير المضمون ، مما يجعل الإنسان شاكاً في حكم ذلك ، فكيف يحدد الإنسان ؟ وما الحكم عند الشك ؟

مما سبق يظهر جواز تقليد ألحان الأغاني في مجالس رثاء الإمام الحسين ( عليه السلام ) لعدم قصد اللهو والعبث بذلك ، بل القصد إلى استدرار الدمعة على الحق المهتضم ، وتجلي المصيبة المطلوب شرعاً .

جاء في ( كتاب الحجر ) : من جملة أسبابه الفلس : ( ويحجر على المفلس بشروط معينة ... ثبوت ديونه عند الحاكم الشرعي وحلولها ، وقصور أمواله عنها ، ومطالبة أربابها بالحجر ) . فعادة في بعض الدول الإسلامية لا يوجد حاكم شرعي للحجر على أمواله ، وإذا وجد الحاكم الشرعي أو وكيله لم يكونوا مبسوطي اليد للتدخل في شؤون الدولة ، وكثيراً ما يحصل بأن زيداً أعلن عن إفلاسه ، واجتمع عليه الدائنون ، فالدولة تأمر ببيع أمواله كبيوته وسياراته . فهل يجوز الشراء مما أصدرت الدولة فيه الحكم ؟ أو لا بُدَّ من الاستئذان من الحاكم الشرعي أو وكيله ؟ وماذا لو كان لديه دار واحدة وسيارة واحدة لائقة بحاله ، ولكن لو لم يبعها بأمر الدولة لما تمكن من أداء ديونه ؟ مع الفرض أنه يتمكن من استئجار دار له ، ومع عدم تمكنه من استئجار دار له لوقوعه في الحرج كيف يستوفى حق الدائنين ؟ ومن المسؤول عن أداء دينه ؟

لا يترتب الأثر على حكم الدولة في مفروض السؤال ، فلا ينفذ بيع أمواله إلا بإجازته هو ، ولا يكفي إجازة الحاكم ولا أمره بالبيع إلا بعد الترافع عنده وحكمه بالفلس . وأما بيع دار سكناه ونحوها من مستثنيات الدين فيحرم إجباره عليه ، ولا يحل حتى للحاكم حتى لو أمكنه الاستئجار ، فضلاً عما إذا لم يمكنه ، وأما المسؤول عن وفاء دينه فهو المسؤول لو لم يكن له دار ونحوها من المستثنيات . هذا كله مبني على رأي المشهور في حكم المفلس ، أما على رأينا فلا بُدَّ في الحجر من كونه متسامحاً في الوفاء ، ملتوياً على الغرماء ، وعلى كل حال لا يترتب الأثر على حكم الدولة .

ارشيف الاخبار