سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يذكِّر الشباب بمخافة الله جل جلاله وبيوم جزائه وأن يعتبروا من التاريخ ويحذروا الغرور والطغيان

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يذكِّر الشباب بمخافة الله جل جلاله وبيوم جزائه وأن يعتبروا من التاريخ ويحذروا الغرور والطغيان
2018/03/10


حذر سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) شريحة الشباب من الغرور والطغيان بحب الدنيا وملذاتها، مذكرا إياهم بمخافة الله جل جلاله وبيوم جزائه، وأن يعتبروا من دروس التاريخ المعاصر والغابر بمزيد من الالتزام بالمبادئ التي أرساها الرسول العظيم والمعصومون سلام الله عليهم ومنها سيرة الزهراء عليها السلام، والتي نعيش ذكرى ولادتها العطرة والمباركة، فهي حلقة الوصل بين النبوة والإمامة ، جاء ذلك خلال استقبال سماحته، اليوم 20 من جمادى الآخرة 1439، وفدا لطلبة الجامعات العراقية الذين يؤدون مراسم زيارة المراقد المقدسة والمزارات الشريفة في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة بالتنسيق مع قسم الشباب في مكتب سماحته في النجف الأشرف.
ودعا سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) الشباب الواعي والمؤمن إلى تنبيه الآخرين من غفلتهم وأن يشكروا الله سبحانه وتعالى على نعمته.
وفي ختام اللقاء طلب سماحته (مد ظله) من أعزائه طلبة الجامعات أن يوصلوا سلامه وتحياته إلى ذويهم وزملائهم وأن يتواصوا بالحق وأن يتمسكوا بالأخلاق الفاضلة وأن يتآزروا ويتآلفوا فيما بينهم ليكونوا سببا من أسباب نصرة الدين والمذهب.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

لو أراد شخص فتح جريدة مختصة بالإعلانات فقط فما هو حكم الحالات الآتية : أ - نشر إعلان يحتمل أن يكون صادقاً أو كاذباً حيث أن صاحب الإعلان هو من كتب نصه ؟ ب - نشر إعلان كتب نصه صاحبه والناشر يعلم أن بعضه أو كله كذب ؟ ج - نشر إعلان كتبه صاحبه والمعلَن عنه محرم كمحل بيع شرب الخمر ؟ د - نشر إعلان يكتب الناشر نصه بعد أن أعطاه صاحب الإعلان مضمونه ويتحمل أن يكون صادقاً أو كاذباً ؟ هـ - نشر إعلان يكتب الناشر نصه بعد أن أعطاه صاحب الإعلان مضمونه ، والناشر يعلم أن بعضه أو كله كذب ؟

يعرف جواب هذه الأسئلة من خلال هذه النقاط : أ - إذا كانت الجريدة هي التي تخبر عن مضمون الإعلان فيحرم عليها الإخبار بما يشك كونه صدقاً فضلاً عما إذا كان يعلم كونه كذباً . ب - وأيضاً يحرم عليها في الحالة المذكورة نشر الإعلان الذي يتضمن إهانة مؤمن أو اضرار به أوترويج للباطل أو الحرام . ج - إذا كانت الجهة ذات الإعلان هي التي تخبر عن مضمونه فلا يجوز للجريدة أن تنشر الإعلان إذا كان فيه ترويج للباطل أو الحرام ، أو إضرار بالمؤمن أو إهانة له ، أو إعانة على الغش ، سواء كان ما في الإعلان صادقاً أو كاذباً ، وما عدا هذه الحلات يجوز نشر الإعلان .

نرجو أن تبينوا لنا مصداق المجنون ، لأنه يوجد بعض المجانين يدركون بعض الأشياء دون بعض ، أو بالأحرى نقول : أن بعض تصرفاته موافقة للعقلاء دون بعض ، والذي يحصل لبعض أهل العلم أنه : يؤتى له بمجنون أو مجنونة من هذه الحالات ، هل يصحّ تزويجهما إذا كانا يدركان قليلاً معنى الزواج ، والغرض منه ؟ وهل يكفي ولاية الأب أو الجد ؟ أم لا بُدَّ من إجازة الفقيه أو وكيله في الأمور الحسبية ؟ ومع عدم وجود الأب لمن الولاية في حالة أخذ الوكالة لها ؟ وهي تدرك قليلاً أن هذا العالم جاء ليزوجها . وهل يكفي أن يؤخذ منهما الوكالة بالتلقين ؟ مجرد يقول ما يقوله العالم ، طبعاً مع عدم إحراز العالم بأن المجنون فهم معنى الوكالة أم لا ، وما الحكم بالنسبة إلى المجنونين إذا كانا لا يدركان شيئاً ؟ كيف يتم العقد عليهما ؟

المدار في ترتب أحكام الجنون على عدم تحقق القصد للشيء بالوجه المعتبر عند العقلاء في ترتيب الأثر ، وهو أمر نسبي يختلف باختلاف الأمور ، نعم لا بُدَّ مع إدراكه للشيء إدراكه لما يصلح له ، وما لا يصلح . فإذا كان يفهم معنى الزواج إلا أن اختياره له أو رفضه له لا يبتني على ملاحظته لمصلحته بالوجه العقلائي فلا اعتبار لعمله ، بل يتعين مراجعة وليه ، وهو الأب والجد إذا كان جنونه متصلاً بصغره ، ومع حدوثه وتجدده بعد البلوغ فالأحوط وجوباً اشتراك الولاية بين الحاكم الشرعي والولي العرفي - وهو الأقرب إليه نَسَباً - . وحينئذ إذا أدرك الولي حاجته للزواج زوجه بنفسه بإجراء الصيغة مباشرة ، وله أن يكتفي بإجراء المجنون لها بنفسه ، أو توكيله إذا كان يدرك معنى إنشاء الزواج أو التوكيل فيه .

ارشيف الاخبار