سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يؤكد على أهمية زيارة المراقد المقدسة واستثمارها بمزيد من الارتباط والتذكير بالله تعالى وبرسوله وأوليائه والتزود من سيرتهم المباركة عليهم السلام

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يؤكد على أهمية زيارة المراقد المقدسة واستثمارها بمزيد من الارتباط والتذكير بالله تعالى وبرسوله وأوليائه والتزود من سيرتهم المباركة عليهم السلام
2017/11/14


أكد سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) على أهمية إحياء المناسبات الدينية وزيارة المراقد المقدسة والمزارات الشريفة لاستثمارها بمزيد من الارتباط والتذكير بالله تعالى وبرسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وبالشريعة السمحاء وبأوليائه الصالحين، والتزود من سيرتهم العطرة المباركة، جاء ذلك خلال استقباله وفدا من حوزة الإمام الحسين عليه السلام في مدينة وينزر (Windsor) الكندية، اليوم الاثنين الثالث والعشرين من صفر 1439 هـ، المصادف 13 من تشرين الثاني 2017 م.
وبين سماحته (مدّ ظله) لأعضاء الوفد أن الله سبحانه وتعالى وفق المؤمنين لمثل هذه المناسبات الدينية والزيارات المباركة لكي نجتمع معا ولكي تتآلف القلوب وتتوحد ولتزيل وتذيب كل الفوارق، وللتذكير بجذورنا وبمقدساتنا وشريعتنا وأخلاقنا المستمدة من القرآن الكريم والسيرة العطرة للمعصومين سلام الله عليهم أجمعين.
وفي ختام حديثه المبارك، دعا سماحة المرجع السيد الحكيم (مدّ ظله) العلي القدير أن يوفقهم لمثل هذا الزيارات واللقاءات، وأن يراهم في السنيين المقبلة بأعداد أكبر بإذنه تعالى، وطلب منهم أن ينقلوا سلامه ودعاءه وتوجيهاته لذويهم.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

ما هو الحكم الشرعي من القروض والسِّلَف من البنوك والمصارف العراقية ؟ راجين الإجابة بشيء من التفصيل .

يجوز إجراء صورة القرض من دون قصد المعاملة المحرمة ، ثم إجراء حكم المجهول المالك على المال المذكور ، وقد أذن سماحة السيد الحكيم ( دام ظله ) بقبضه بالوكالة عن سماحته على حسب نيته ، ثم تملّكه للآخذ هدية من سماحته بشرطين : 1 - أن لا يستخدمه في المحرَّمات . 2 - أن يدفع خمس ما زاد عن المؤنة عند حلول رأس سنته الخمسية . ثم إذا حلَّ موعد القسط لوفاء القرض أو الفائدة دفعهما كضريبة مثل سائر الضرائب .

نحن في بعض الدول الغربية وقد يحل وقت الصلاة ونحن في العمل فهل يجوز أن نأخذ من وقت العمل لتأدية الصلاة ؟ علماً أنه لا يؤثر على سير العمل ، وإذا كان مؤثراً فهل يجوز ؟ وهل تصح الصلاة ؟ وهل يجب الاستئذان من المسؤول ؟

إذا لم يكن الانشغال بالصلاة مؤثراً على سير العمل فلا إشكال ، أما إذا كان مؤثراً عليه فالصلاة صحيحة إلا إذا كان صاحب العمل مسلماً محترم المال ، نعم لا ينبغي للمؤمنين أن يعرف عنهم عدم الانضباط والخروج عن القوانين المرعية ، كما أطلنا الكلام في ذلك في رسالتنا الموجهة لإخواننا المغتربين .

ورد قوله تعالى : ( إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيماً ) [ النساء : 31 ] ، وورد قوله تعالى : ( الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ... ) [ النجم : 32 ] . فهل السفور كما نراه اليوم من قبل كثير من النساء من الكبائر ؟ أو من اللمم ؟ وكذلك الغناء هل هو من الكبائر أو من اللمم ؟ أرجو أن تضربوا لنا مثلاً على اللمم .

قد فسر اللمم بتفاسير أظهرها أنه عبارة عن الإلمام بالشيء من دون دوام عليه ، وعليه يكون المراد به في الآية الكريمة مقارفة الكبيرة من دون إقامة عليها ، بل في حالات طارئة مع التراجع والإقلاع . فيكون المراد أن الله سبحانه بواسع رحمته يغفر للمقارف للكبيرة حينئذ ، وليس المراد باللمم الذنوب الصغيرة ، كما في بعض التفاسير . وعلى كل حال الذنوب الصغيرة هي الذنوب التي لم يرد الوعيد عليها بالنار في الكتاب ، ولا في السنة الشريفة ، بل ورد النهي عنها لا غير ، مثل النهي عن حلق اللحية ، نعم الإصرار على الصغائر - بمعنى الإتيان بها مستهوناً بها غير خائف منها ولا وَجِل - من الكبائر . كما أن الغناء من الكبائر ، وأما السفور فيظهر من بعض النصوص أنه من الكبائر للوعيد عليه بالنار ، بل لا ينبغي الإشكال في كونه من الكبائر إذا ابتنى على الإصرار والاستخفاف .

ارشيف الاخبار