سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يدعو النخب المثقفة لأن يأخذوا دورهم بتذكير الناس بتاريخهم الناصع، وبنهضة سيد الشهداء (ع) وبشخصيته وفكره وحساباته لما بعد التضحية بنفسه وبأهل بيته وبأصحابه

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يدعو النخب المثقفة لأن يأخذوا دورهم بتذكير الناس بتاريخهم الناصع، وبنهضة سيد الشهداء (ع) وبشخصيته وفكره وحساباته لما بعد التضحية بنفسه وبأهل بيته وبأصحابه
2017/10/23


استذكر سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) خلال استقباله وفدا من أكاديميي وأطباء مدينة الحلة، أحداث الثورة الحسينية بمختلف فصولها الإيمانية التي رسمها الإمام الحسين (عليه السلام) ونهضته مع أهل بيته وخواص أصحابه (رضوان الله عليهم)، لهدف سام كان على يقين منه (عليه السلام) لما بعد تضحيته، وذلك ليستلهم شيعته دروس هذه النهضة التي أبقت الإسلام حياً متوهجا جيلا بعد جيل على مدى 14 قرنا مضت.
ودعا سماحة السيد الحكيم ( مد ظله) النخب الواعية والمثقفة من المجتمع إلى أن يأخذوا دورهم بتوضيح الحقائق للمجتمع عن أهمية المضحي وشخصيته ومكانته عند الله وعند رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم)، والمسلمين وفكره، فضلا عن مقدار وحجم التضحية ، وما هي حسابات المضحي سلام الله عليه لما بعد التضحية وآثارها وأثرها الشاخص والمتألق منذ عام 61 للهجرة ولحد الان تزداد تألقا وانتشارا، وتوضيح اثر هذه التضحية الفاعل على أتباع أهل البيت (عليهم السلام) باستقامتهم وبسلوكهم.
كما دعا سماحة المرجع السيد الحكيم (مدّ ظله) الحاضرين إلى بيان أهمية هذه التضحية وفاعليتها في صيانة الإسلام وتقيموا ذلك وتعطوا حق صاحب المصيبة عن بصيرة بتصرفاتكم وتعاملاتكم وباعتزازكم بمبادئكم المستوحاة من سيرة سيد الشهداء عليه السلام، والسير على الخط المستقيم الذي رسمه؛ وكل ذلك يمثل جزءاً من حق سيد الشهداء (عليه السلام) وحق للدماء الزكية التي أريقت في سبيل الله تعالى.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

مع عدم وجود الذكر هل تبرئ ذمة الأنثى ؟

نعم ، لا يجب القضاء على الأنثى .

إنني بحاجة إلى اقتناء جمجمة للدراسة عليها خارج المستشفى ، فهل يجوز أن أتملك واحدة ، بأن أشتريها من السوق ؟ وبعنوان أي شيء تكون هذه المعاملة إن صحَّت ؟

إذا كانت للمسلم لم يجز التعامل عليها ووجب دفنها بعد لفها في خرقة على الأحوط وجوباً ، وأما إذا كانت لكافر فلا بأس بالتصرف فيها وشرائها .

ارشيف الاخبار