سماحة المرجع الكبيرالسيد الحكيم (مدّ ظله) يجدد دعوته لأن تكون مجالس العزاء مكرسة لقضية سيد الشهداء (ع) وعدم إقحامها كبضاعة بهذا المعنى أو ذاك

سماحة المرجع الكبيرالسيد الحكيم (مدّ ظله) يجدد دعوته لأن تكون مجالس العزاء مكرسة لقضية سيد الشهداء (ع) وعدم إقحامها كبضاعة بهذا المعنى أو ذاك
2017/10/10


جدد سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) دعوته لأرباب المنابر من الشعراء والرواديد والخطباء بأن تكون مجالس العزاء صرفة لقضية سيد الشهداء عليه السلام، وعدم إقحامها بأمور تجعل منها سوقا وبضاعة بهذا المعنى أو ذاك، جاء ذلك خلال استقبال سماحته وفدا من خدمة الإمام الحسين عليه السلام من منطقة الزعفرانية غربي العاصمة بغداد ، الاثنين 18 من محرم الحرام 1439 هـ. .
وشدد سماحته على المؤمنين الذين يحيون هذه الشعائر المباركة بالحفاظ على القضية الحسينية وأن ينبه أحدهم الآخر على ذلك فهذه القضية الكبيرة حفظ الله تعالى بها التشيع فعلينا أن لا نفرط بهذه النعمة بالتحصن بالحسين عليه السلام وقضيته الخالدة بأن تبقى هذه الشعائر فقط للحسين دون الخوض بالأمور الأخرى التي لها منابر وأوقات أخرى.

وفي ختام اللقاء قدم سماحته (مد ظله الوارف) شكره وامتنانه إلى جميع الشيعة في العالم بمختلف قومياتهم وجنسياتهم الذين أحيوا شعائر الحسين عليه السلام هذا العام بعاطفة جياشة وتفاعل مع الحسين عليه السلام ، وسائلا من العلي القدير أن يحفظهم ويتقبل زيارتهم.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

في المناطق التي ينتشر فيها الرز دون الحنطة ، هل يجب في كفارة اليمين دفع الحنطة ؟

لا فرق بين البلاد في وجوب الاحتياط بالاقتصار في كفارة اليمين على الحنطة .

من المعلوم لدى سماحتكم أن إخراج الخمس عن أموال غير البالغ والمجنون هو محل إشكال بين الفقهاء ، فهل يجب على ولي الصبي والمجنون أن يعمل بحسب تقليد نفسه ؟

نعم ، يجب عليه أن يعمل بمقتضى تقليد نفسه ، لكن لو كان مقتضى تقليده عدم وجوب أداء الخمس فلم يؤده وكبر الصبي وأفاق المجنون فقلدا من يوجب أداء الخمس وجب عليهما التدارك وأداء خمس المال الذي عندهما ، ولم يؤد الولي خمسه .

هل يجوز مدح حُكّام الجور بهدف طلب العفو عن فئة من المؤمنين حُكم عليهم بالإعدام ظُلماً ؟

نعم ، يجوز في مفروض السؤال ، إلاّ إذا كان ضرر هذا المدح أشد على الإسلام من إعدام هؤلاء المؤمنين .

في بعض بلاد النرويج يتلاشى الليل تماماً من شهر تموز إلى منتصف آب فيكون الوقت كله نهاراً خلال اليوم .. فما هو حكم الصيام إذا صادف شهر رمضان ؟ وما هو حكم مواعيد الصلاة ؟

أما مواعيد الصلاة فالظاهر تحقق وقت صلاة الظهرين بانحراف الشمس عن دائرة نصف النهار في منتهى ارتفاعها ضمن دائرة شروقها المحيطة بالأفق ، فيجب الإتيان بهما ، كما أن الأحوط وجوباً الإتيان ببقية الصلوات برجاء المطلوبية مردداً بين الأداء لصلاة اليوم والقضاء لصلاة اليوم السابق . وحينئذ إذا كان المراد بتلاشي الليل عدم غيبوبة قرص الشمس فالأحوط وجوباً الإتيان بصلاة العشائين بعد دخول الشمس في نصف الدائرة الأسفل ، والإتيان بصلاة الصبح قبل خروجها عن النصف المذكور . وإن كان المراد بتلاشي الليل عدم غيبوبة البياض الذي يكفي في تحقق الفجر مع غيبوبة الشمس في الأفق فالأحوط وجوباً الإتيان بصلاة العشائين بعد غيبوبتها في الأفق قبل وصولها إلى دائر نصف الليل في منتهى نزولها في الأفق ، والإتيان بصلاة الصبح قبل ظهورها في الأفق بعد قوة نور الفجر . وأما الصوم فيشكل مشروعيته أداء لو صادف شهر رمضان في الزمن المذكور سواءً لم تغب الشمس أصلاً أم غابت ولم يتحقق بغيبوبتها ظلام يبدأ من بعده نور الفجر ، بل اختلط ضياء الشفق بضياء الفجر من دون تمييز بينهما . وحينئذ يتعين القضاء في الفصول التي يتميز فيها الليل عن النهار ويبدأ فيها الفجر بعد اشتداد الظلام ، هذا وفي مثل هذه البلاد كما تمر فترة يتلاشى فيها الليل كذلك تمر فترة فيما يقابلها من السنة يتلاشى فيها النهار بغيبوبة الشمس في تمام دورة الأرض ، وفي مثل هذه الفترة لا يتحقق وقت شيء من الصلوات حتى صلاتي الظهرين ، فاللازم حينئذ الإتيان بالصلوات الخمس بالنية التي تقدمت سابقاً موزعة على ما يناسبها من موقع الشمس من دائرة الأفق . ويظهر ذلك بالتأمل . أما الصوم فلا يشرع أداء ، بل يتعين قضاؤه في الوقت المتقدم من فصول السنة .

ارشيف الاخبار