سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم يستذكر حياة الإمام محمد الجواد عليه السلام خلال استقباله مجموعة من طلبة مدينة الديوانية

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم يستذكر حياة الإمام محمد الجواد عليه السلام خلال استقباله مجموعة من طلبة مدينة الديوانية
2017/08/19

استذكر سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله)، حياة الإمام محمد الجواد عليه السلام وتحديه لأعدائه ومقاومته للمأمون والمعتصم بعدما استشهد أبوه الإمام الرضا عليه السلام، وكيف أثبت إمامته وهو في عمر سبع سنيين، وذلك باعتماده على قوته الذاتية أمام المغريات على الرغم مما يملكه أعداؤه من قوة وسلطة، جاء ذلك خلال استقبال سماحته لوفد من الطلبة الجامعيين في مدينة الديوانية، الجمعة 25 من ذي القعدة 1438 هـ.
داعيا سماحته خلال حديثه المبارك المجتمع والشباب على وجه الخصوص إلى أهمية التزود المعرفي بالمفاهيم الإلهية التي وردت عن طريق أهل البيت عليهم السلام واستذكار سيرتهم العطرة والتزود بها لكي تكون نبراسا في السير على النهج القويم الذي به الفلاح والنجاح في الدنيا والآخرة.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

زيدٌ سَفيه في تصرفاته المالية ، يصرف أمواله في غير محلها ، أو يتصرف مما هو ليس من شأنه ، أو يقرض بعض الناس ويأتي في آخر الشهر ليس لديه شيء حتى ينفق على زوجته وابنه ، فتقول زوجته عندما رأيت منه هذه الحالة تصرفت من وراءه لمصلحته ، ومصلحة ابنه وبيته ، فصرت آخذ من جيبه في كل مرة مبلغاً من دون إخباره حتى أجمع المال ليوم الضيق ، فهل يجوز هذا لي أم لا ؟ وهل هذا التصرف يحتاج إلى إذن الحاكم الشرعي أو وكيله لكونه سفيهاً ؟

الظاهر أنه لا بُدَّ في السّفه من كون عدم حفظ المال ناشئاً عرفاً عن قصور في الإدراك ، بحيث لا يحسن التصرف بسبب قصوره ، أما لو لم ينشأ تضييع المال عن قصور في الإدراك بل عن اهتمامات خاصة بالشخص فلا يتحقق به السفه ، على أنه لو تحقق السفه فليس للزوجة الولاية عليه ، بل يشترك فيها الحاكم الشرعي والولي العرفي ، وهو أقرب الناس له نسباً على الأحوط وجوباً . نعم لو أحرزت الزوجة منه الرضا بعزل شيء من ماله وحفظه له عند الحاجة جاز لها ذلك ، من دون استئذان منه ، لكن لا يجوز لها التصرف فيه بالإنفاق أو نحوه ، ولا ينفذ تصرفها إلا بإذنه أو إجازته بعد ذلك .

من مكونات الصابون والشامبو هو الكحول ، فهل يحكم بطهارته باعتبار الاستحالة ؟ وكذا بالنسبة للأدوية والعطور ؟

لا يطهر لعدم تحقق الاستحالة بذلك ، نعم إذا تحقق الانقلاب طهر ، وقد ذكرنا ذلك في جواب السؤال السابق .

بعض الناس لا يعرفون القراءة ، فما هو حكم صلاتهم وأعمالهم ؟

يجب على المكلف أداء الصلاة وسائر العبادات بالمقدار المتيسر له ، بحسب ما آتاه الله من قدرة على التعلم ( ولو من خلال السؤال الشفهي إذا عجز عن القراءة ) ، و : ( لا يكلف الله نفساً على وسعها ) .

شخص لا يصلي الصلاة في وقتها بقصد التقية ، علماً تكون بعض المرات قضاءً فما هو الوجه ؟

إذا كان يخشى على نفسه من الصلاة يجوز له تأخيرها ، ولكن يجب عليه المحافظة على الوقت الأدائي مهما أمكن ، وأما إذا أمكنه أن يصلي صلاته بما يوافق باقي المذاهب جاز له ووجب عليه ذلك فراراً من ترك الصلاة في وقتها .

ارشيف الاخبار