نجل المرجع السيد الحكيم يحاضر في ندوة تحضيرية للاحتفال بعيد الغدير الاغر في العاصمة بغداد.

نجل المرجع السيد الحكيم يحاضر في ندوة تحضيرية للاحتفال بعيد الغدير الاغر في العاصمة بغداد.
2021/07/25

شارك سماحة السيد عزالدين الحكيم (دامت بركاته) في الجلسات التي اقامها جمع من مبلغي بغداد تمهيدا لاحياء مراسيم عيد الله الاكبر عيد الغديرالأغر، داعيا سماحته الاخوة المبلغين من طلبة العلوم الدينية الى التكاتف و بذل الجهود لاحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام)، و عدم الاقتصار على المناسبات الحزينة منها، كما اكد على ضرورة تجديد الخطاب التبليغي بما يواكب متطلبات الجيل الحالي، و ما يعانيه من تحديات و مشاكل، تعيق من نشأته في ظل تعاليم أهل بيت العصمة، و اختتم سماحته الحديث بنقل سلام و دعاء سماحة السيد المرجع (دام ظله الوارف) الى الاخوة المؤمنين.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

هل للوالد أن يمنع ولده عن فعل شيء معين إذا كان محتملاً وقوع ضرر عليه أو عليهم ؟ وهل للوالد منع الولد لا لخوف الضرر بل لأجل أن يرى مدى إطاعة ولده له ؟ أقول هل يجب على الولد إطاعة والده ؟

أما المنع بنحو القسر فلا يجوز إلا إذا كان الضرر مهماً ، بحيث يحرم إيقاعه بالنفس ، وأما المنع بالنهي عن فعل الشيء من دون قسر على تركه فهو جائز للأب ، لكن لا يجب على الولد إطاعته إلا أن يلزم من ترك الإطاعة العقوق لكونه إساءة للأب ، وخروجاً عن مقتضى الأبوَّة عرفاً ، بحيث يكون تعدياً عرفاً ، هذا في الكبير أما الصغير فلوليِّه - أباه كان أو غيره - منعه بنحو القسر عما يضره مطلقاً .

هل يصح أن يشترط العامل على المالك أن تكون الخسارة من كيس المالك فقط ؟

الخسارة في المضاربة من المالك ، ولا يحتاج ذلك إلى اشتراط .

مؤمن كان يقلد السيد الخوئي ( قدس سره ) ، وبعد موته شهد أحد الأعلام بأعلمية السيد الكلبايكاني ( قدس سره ) حتى على السيد الخوئي ( قدس سره ) ، فرجع للسيد الكلبايكاني ( قدس سره ) ، والآن يسأل ما حكمه ؟ هل يبقى على تقليد السيد الكلبايكاني ( قدس سره ) ؟ أم يرجع لتقليد السيد الخوئي ( قدس سره ) ؟ علماً أن السيد الكلبايكاني ( قدس سره ) يرى أن الأعلمية تثبت بشهادة عدلين كما جاء في تعليقته على الوسيلة ، في حين أن هذا الشخص اعتمد على عدل واحد ؟

في فرض انحصار الأعلمية بالسيدين المذكورين يتعين البقاء على تقليد المرحوم السيد الكلبايكاني ( قدس سره ) ، لأنه متيقن الإجزاء ، إما لأنه الأعلم في الواقع ، أو لحكم الأعلم بجواز تقليده ، لرجوع فتوى المرحوم السيد الخوئي ( قدس سره ) بالاجتزاء في الأعلمية بشهادة العدل الواحد إلى جواز تقليد السيد الكلبايكاني ( قدس سره ) وإن لم يكن هو الأعلم في الواقع . نعم لا بُدَّ من عدم معارضة شهادة العدل الواحد بأعلمية المرحوم السيد الكلبايكاني ( قدس سره ) بشهادة أخرى بأعلمية المرحوم السيد الخوئي ( قدس سره ) ، وإلا سقطت الشهادتان ، وتعيَّن حلُّ المسألة بوجه آخر .

ارشيف الاخبار