خروج أهل الجمل على الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لا خلاف بين الفريقين في كونه بَغياً على الإمام الشرعي المفترض الطاعة عند كل فريق من زاويته الخاصة ، وحكم الباغي واضح ، غير أن القوم يدَّعون توبتها بعد أن وضعت الحرب أوزارها وأجلت عن عشرين ألف قتيل ، وهي توبة لم تثبت ، لأنها رواية ، وخبر الحرب والبغي دراية بالقطع واليقين ، وأما لو أخذنا الآية الكريمة بنظر الاعتبار فالأمر واضح جداً في ارتكاب خلاف النص القرآني .
لا يجب في النية التلفظ بمؤداها بل موقعها النفس كما انها لا تحتاج الى تكلف واستحضار بل يكفي حصولها بمقتضى طبع المكلف وارتكازه بحيث لو سئل لأجاب بأني اريد صلاة الزيارة قربة لله تعالى.