إذا كان ما قام به إهانة مؤمن فهو حرام ، ولكنه إذا كان غافلاً عن ذلك غير ملتفت إليه فهو معذور غير محاسب ، كما لو شرب النجس وهو لا يعلم ، أو دخل المسجد جنباً وهو لا يعلم .
لم يعرف تصدِّيهم ( عليهم السلام ) لإقامة صلاة الجمعة مع أصحابهم ، لِما فيه من تحدٍّ صارخ لحُكَّام عصورهم ، وهو ما لم تكن تسمح به الظروف ، ولذلك وردت الروايات عن مشاركة بعضهم ( عليهم السلام ) في صلاة الجمعة مع جمهور المسلمين .