نجل المرجع الديني الكبير السيد الحكيم يستقبل مجموعة من مبلغي باكستان

نجل المرجع الديني الكبير السيد الحكيم يستقبل مجموعة من مبلغي باكستان
2021/07/15

استقبل نجل سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (دام ظله الوارف) سماحة السيد عز الدين الحكيم (دام عزه) مجموعة من الإخوة الطلبة المبلغين من أقليمي (سند وسرحد) في دولة باكستان، وقد رحب سماحته بجميع الأخوة المبلغين، واوصى ان يهتم المبلغ ببناء نفسه من الناحية العلمية والاخلاقية وان يتصف بحسن السلوك والتصرف في التعامل مع المؤمنين حتى يكون محل ثقتهم واطمئنانهم، ودعاهم ان يكونوا امناء في نقل كلام اهل البيت (عليهم السلام) من دون اضافة او تغييروان يبتعدوا عن التعصب اوالانتماء لاي جهة غير النبي الاعظم واهل بيته الاطهار (عليهم السلام).

وفي الختام اجاب سماحة السيد عز الدين الحكيم على أسئلة المبلغين متمنيا لجميع الإخوة المبلغين الصحة والعافية و دعا لهم بالتوفيق و التسديد.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

هل تجيزون لأحد مقلديكم مثلاً أن يسلم خمسه إلى أحد الفقهاء المعاصرين ؟

ذكرنا في رسالتنا ( منهاج الصالحين ) في المسألة (84) من كتاب الخمس الضابط فيمَن يجب دفع الخمس له ، ولم نحصره بشخصنا ولا بشخص معين ، فمع مراعاة الضابط المذكور تبرأ الذمة بلا حاجة إلى مراجعتنا ، وبدونها كيف يتسنى لنا إجازة الدفع ؟! واللازم التنبه إلى أمر مهم ، وهو أن الرجوع للحاكم الشرعي إنما يقتضي براءة الذمة إذا أحرز المكلف فيه التحري لصرف الحق فيما يرضي الإمام ( عجّل الله فرجه ) ، والقدرة على ذلك ، والقيام به ، فإن الحق ملك للإمام ( عليه السلام ) ، والمالك أمين عليه ، والولاية على الحق مشتركة بين المالك والحاكم الشرعي ، وكل منهما مكلّف بصرف الحق فيما يرضيه ، فليس للمالك أن يدفع الحق للحاكم الشرعي ويوكل صرفه إليه إلا مع وثوقه بحسن تصرفه ، بحيث لا يصرفه إلا فيما يرضيه . ومع اختلاف حكام الشرع في المعرفة وحسن التصرف لا بُدَّ له من اختيار الأوثق ، الأعرف بوجوه الصرف ، الأقدر على إيصال الحق وصرفه في مصارفه ، عملاً بمقتضى الأمانة ، وإذا لم يكن اختياره مبنياً على ذلك كان خائناً مفرطاً في الحق محاسباً عليه . وقد أطلنا الكلام في توضيح ذلك في رسالتنا ( منهاج الصالحين ) ، ومنه سبحانه نستمد العون والتوفيق .

ارشيف الاخبار