بمناسبة شهادة فاطمة الزهراء (عليها السلام) وفد من مكتب سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مد ظله) يشارك المؤمنين في مجالس العزاء شمالي البصرة

بمناسبة شهادة فاطمة الزهراء (عليها السلام) وفد من مكتب سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مد ظله) يشارك المؤمنين في مجالس العزاء شمالي البصرة
2021/01/17


شارك وفد من مكتب سماحة المرجع الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مد ظله)، في البرنامج السنوي الذي تقيمه مؤسسة الامام الحسين بمناسبة شهادة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، في مسجد فاطمة الزهراء الكبير وقد احيى هذه المناسبة الاليمة الاف المؤمنين من مدينة (المْدَينة) شمالي البصرة،
وضم وفد المكتب سماحة السيد علي القاضي وفضيلة الشيخ صادق نجف وفضيلة الشيخ قاسم العيساوي.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

في كتاب العروة الوثقى لآية الله العظمى السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي ( قدس سره ) ، وفي فصل مستحبات الكفن نقرأ ما نصه : ( ويستحب أيضاً أن يكتب عليه البيتان اللذان كتبهما أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على كفن سلمان ( رضوان الله عليه ) وهما : وفدتُ على الكريم بغير زادٍ من الحسنات والقلبِ السليم وحملُ الزاد أقبحُ كل شيء إذا كان الوفودُ على الكريم فهل أن نسبة هذين البيتين إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) نسبة صحيحة وثابتة ؟ أم أن النسبة واردة بحديث ضعيف ؟ فإذا كانت النسبة صحيحة فكيف يكون حمل الزاد أقبح كل شيء وقد قال تعالى : ( وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ ) [ البقرة : 197 ] ، والله عزَّ وجل لا يأمر بالقبيح ؟

لم يثبت نسبة البيتين لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وإنما يستحب كتابة البيتين برجاء المطلوبية على ما ينبه له الفقهاء في رسائلهم العملية في كثير من المستحبات . والمراد بالبيت مجرد التملق له تعالى والتأكيد على رحمته وعفوه استعطافاً وتذلّلاً ، وإلا فلا إشكال في أن سلمان ( رضوان الله عليه ) ممن حمل الزاد واستكثر من الحسنات .

وما الحكم إذا كان المنسي السورة فقط ؟

الحال فيها كما في الفاتحة .