العلامة الشيخ محمد باقر دانش يعود من سفرته التفقدية لشمال باكستان

العلامة الشيخ محمد باقر دانش يعود من سفرته التفقدية لشمال باكستان
2010/05/19

وقد شملت الزيارة برامج من أهمها:

1ـ زيارة مجتمع جواد الأئمة (ع) في مدينة سكردو , والذي  أنشئ برعاية مكتب المرجعية حيث يشمل مدرسة دينية ومستشفى قيد الإنشاء . 

2ـ زيارة منطقة گلگت في مدينة نگرمنابن لإنشاء مدرسة باسم مكتب الزينبية للعلوم الدينية للبنات , وقد كان في استقباله أهالي المنطقة وقد رحبوا بسماحته وقدموا الشكر والتقدير لمكتب المرجعية الدينية لاهتمامه بهذه المنطقة .

3ـ زيارة منطقة كوهاد التابعة لمدينة استرزئ لمتابعة إنشاء عشر وحدات سكنية من  ضمن مشروع سكني مؤلف من 62 وحدة سكنية لإسكان المهجرين من سادات علي خيل الذين هجروا على أيدي الطالبان .

  زيارة العلماء والشخصيات البارزة في مدينة سكردو .

 

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

إذا كانت الخلطة المكثفة بين النساء والرجال تحل عدة أزمات اجتماعية ، وتفضي إلى علاقات محللة بنسبة (70%) ، وقد تفضي إلى علاقات غير محللة بنسبة (20%) ، علماً أن السؤال عن مجتمعات خاصة ، فهل يجوز ذلك ؟

الخلطة مكروهة في نفسها ، وترتب الحرام عليها لا يجعلها محرمة ، بل الحرام هو المفروض ترتبه عليها لا غير ، فهي كالخروج من الدار الذي قد يترتب عليه الحرام ، والسفر الذي قد يترتب عليه الحرام .

إذا حصلت الاستطاعة المالية من خلال الحقوق الشرعية كسهم الإمام (عليه السلام) والسادات، فهل تجزي حجته بهذا الشكل عن حجة الإسلام؟

يجب الحج إذا كان استحصاله للحقوق الشرعية موافقاً للميزان الشرعي في سهم السادة وسهم الإمام (عليه السلام) ونحوها من الحقوق المالية.

ربطة العنق الحريرية أو ما يسمى بـ( الرباط ) أو ما شابهه المصنوعة من الحرير ، هل يعتبر ارتداؤها لبساً أم تعليقاً أم ماذا ؟ وما أثر ذلك على الحرمة أو الحلية ؟ وكذلك الحكم أثناء الصلاة . هذا وماذا فيما لو طرأ الشك في كونها مصنوعة من الحرير الخالص أو المخلوط ؟ وإن كان مكتوباً عليها بأنها من الحرير الخالص ؟

يصدق على ارتدائها اللبس ، ويحل لبسها في الصلاة وغيرها ، إلا أن تكون حريراً محضاً فالأحوط وجوباً عدم لبسها لا في الصلاة ولا في غيرها ، ومع الشك في كونها حريراً محضاً يجوز الصلاة فيها . لكن إذا كتب عليها أنها حرير محض فالكتابة من قبل صانعها حجة إذا لم يكن هنالك ما يوجب اتهامه عرفاً ، كما إذا احتمل بوجه معتد به أنه يكتب ذلك كذباً لترويج بضاعته والتشجيع على شرائها .

ارشيف الاخبار