بحضور معتمد مكتب المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله)، اختتام الدورات القرآنية الفصلية في جامع فاطمة الزهراء (عليها السلام) بمدينة المُدٓيْنًٓة بمشاركة 450 طالباً وطالبة

بحضور معتمد مكتب المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله)، اختتام الدورات القرآنية الفصلية في جامع فاطمة الزهراء (عليها السلام) بمدينة المُدٓيْنًٓة بمشاركة 450 طالباً وطالبة
2020/03/02


اختتمت عصر يوم امس الأحد، الخامس من شهر رجب 1441هـ، الدورات القرآنية الفصلية في جامع فاطمة الزهراء (عليها السلام) بمدينة المُدٓيْنًٓة بإقامة محفل عصر يوم الاحد، كُرم فيه جميع الطلبة المشاركين في الدورات والبالغ عددهم (450) طالبا وطالبة وبواقع (19) دورة، حيث قدمت هدايا خاصة للمتميزين.
هذا وافتتح المحفل القرآني بتلاوة القرآن المجيد، وكلمة معتمد مكتب السيد الحكيم الشيخ عبد الغفار العوضي، وكلمة لإدارة مركز الإمام الباقر القرآني للشيخ حيدر السامر، ومن ثم تلاوات لبعض الطلبة الحفاظ، وفي نهاية المحفل تم توزيع الهدايا على المتميزين .

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

ماذا يفعل المأموم إذا شاهد أكثرَ المأمومين أمامَه أثناءَ الصلاة يسبقون الإمامَ في الركوع والسجود ، والقيام والقعود ؟

يمكنه الاستمرار بالجماعة ما دام يتصل بالجماعة ولو بمأموم واحد ، بل لا يضره انفصال جميعهم مع عدم الفصل بينه وبين الجماعة بأكثر من متر وربع . وإذا احتمل حدوث ذلك منهم سهواً أو جهلاً بالحكم فصلاتهم وجماعتهم صحيحة ، ويمكن الاتصال من خلالهم . نعم إذا ركع المأموم قبل فراغ الإمام من القراءة في الركعتين الأوليين بطلت صلاته ، لكن بطلان صلاة مأموم واحد لا تؤثر على اتصال المأموم الذي بعده حتى لو انحصر اتصاله به .

إذا كانت الدار قد بنيت خلال ثلاث سنوات أي في كل سنة جزء ما حسب الإمكانية المادية للشخص فهل تخمس هذه الدار وكيف ذلك ؟

نعم يجب تخميسها ، ولكن تقدر بقيمتها قبل اكتمال بنائها في آخر سنة السكنى ، فإن ما يصرفه عليها في السنة الأخيرة يعتبر من المؤنة .

ما قولكم في أن الموالي لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) غير الملتزم بالعبادات ، أو الفاسق ، هل يخلد في النار ؟

لا يخلد في النار إذا مات على الإسلام والولاية حسبما يظهر من الأحاديث الشريفة ، إلا أن الشأن في موته على الولاية ، فإن الذنوب قد تسود قلب فاعلها حتى يخذله الله ويسلط عليه الشيطان فيدعوه للكفر فيجيبه ، فلا ينبغي أن يكون ذلك مطمئناً لمرتكبي الكبائر والذنوب . على أن الإنسان أضعف من أن يتحمل عذاب النار ولو من دون خلود ، بل أضعف من أن يتحمل عذاب القبر والبرزخ ، بل أضعف من أن يتحمل سكرات الموت والابتلاءات التي قد تمحص بها ذنوبه في الدنيا ، فالحذر ثم الحذر من إمهال الله تعالى .

ارشيف الاخبار