ممثل مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مد ظله) يَؤُمّ المصلين في مسجد آل شبر في منطقة السيمر بمحافظة البصرة، ويلتقي بمجمع من شباب الهيئات والمواكب الحسينية

ممثل مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مد ظله) يَؤُمّ المصلين في مسجد آل شبر في منطقة السيمر بمحافظة البصرة، ويلتقي بمجمع من شباب الهيئات والمواكب الحسينية
2019/09/05


أمَّ سماحة العلامة السيد عزالدين الحكيم، ممثل مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله)، المؤمنين في صلاتي الظهرين، اليوم الخامس من محرم الحرام 1441هـ، في مسجد ال شبر في منطقة السيمر في محافظة البصرة.
وكان في استقبال سماحته جناب السيد بهاء شبر وبعض من طلبة العلم، وبعد أداء الصلاتين التقى سماحته بجمع من الشباب من مؤسسة قمر بني هاشم عليه السلام وهيأة الامام الحسين عليه السلام ومؤسسة الزهراء القرآنية، تحدث السيد الحكيم للحاضرين حول حديث النبي (صلى الله عليه واله): «إنّي تاركٌ فيكم الثقلين ما إن تَمَسَّكم بهما لن تضلّوا بعدي: كتابَ اللَّه وعترتي أهلَ بيتي، لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوضَ»، مشيرا سماحته إلى أهمية تحويل التعليم القرآني والخدمة الحسينية إلى واقع عملي مؤثر في سلوكياتنا واخلاقنا وتعاملاتنا مع ديننا ودنيانا.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

ما حكم العملية التي تسمى بـ( عقد الرحم ) لإيقاف الإنجاب ، وإذا أمر الزوج بها فهل تجب إطاعته أم لا ؟ وإن كان هناك ضرراً يترتب على عدم الطاعة وإذا تمت العملية فهل هناك حل أو تكفير بعد الندم ؟ وما حكم اللولب كذلك ؟

الأحوط وجوباً عدم القيام بعملية عقد الرحم المؤدية إلى عدم القدرة على الإنجاب حتى في المستقبل ، ولا تجب طاعة الزوج لو أمر بها ، ومع القيام بها لا يترتب عليه إلا الاستغفار والتوبة . وأما اللولب فهو جائز مع عدم العلم بكونه يقتل النطفة ، ولكنه حيث يوجب كشف العورة وملامستها من قبل الطبيبة فلا يجوز الإقدام عليه إلا مع الاضطرار إلى منع الحمل وانحصار الأمر به .

ما معنى النبي الأمي ؟ هل الأمي بمعنى : ( عدم القراءة والكتابة ) ؟

ذكروا فيه أكثر من تفسير : فذهب بعضهم إلى أن ( الأمي ) هنا بمعنى غير العارف بالقراءة والكتابة ، ويستدل أصحاب هذا القول بظاهر بعض الآيات القرآنية ، كقوله تعالى : ( وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ ) [ العنكبوت : 48 ] ، وباتخاذه ( صلى الله عليه وآله ) الكُتَّاب للوحي والرسائل ، بالشهرة المستفيضة بعدم معرفته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الكتابة ، حتى كادت تكون من الضروريات . وذهب بعضهم إلى أنها نسبة إلى أم القرى ، وهي ( مكة ) ، ويستدلون على ذلك بخبر مروي عن الإمام الجواد ( عليه السلام ) ، والله العالم .

ارشيف الاخبار