سماحة آية الله السيد رياض الحكيم والوفد المرافق له يزور جامعة سيام المعروفة في بانكوك، ويشارك في احياء ذكرى الشيخ احمد القمي (رحمه الله)

 سماحة آية الله السيد رياض الحكيم والوفد المرافق له يزور جامعة سيام المعروفة في بانكوك، ويشارك في احياء ذكرى الشيخ احمد القمي (رحمه الله)
2019/06/18

زار سماحة آية الله السيد رياض الحكيم والوفد المرافق له، جامعة سيام المعروفة في العاصمة التايلندية بانكوك، حيث أشار سماحته إلى انفتاح الجامعات العالمية على الجامعات العراقية بعد استتباب الوضع الامني، فضلا عن انشطة مركز الكلمة للحوار والتعاون، حيث ابدى مسؤولو الجامعة رغبتهم في الانفتاح على الجامعات العراقية.

ويذكر أن جامعة سيام قد خصصت قسما خاصا للدراسات الإسلامية ولمركز الكلمة داخل مبنى الجامعة في إطار التعاون بين الطرفين.
وفي سياق اخر شارك السيد رياض الحكيم في مراسم إحياء ذكرى الشيخ احمد القمي الذي كان له دورا بارزا في نشر الاسلام، خصوصا مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) في تايلند قبل أكثر من أربعة قرون مضت، ويعتبر اليوم من الرموز الوطنية في تايلند، وقد شارك في مراسم احياء ذكراه (رحمه الله) الكثير من الشخصيات السياسية والاجتماعية.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

امرأة طلقها زوجها قانوناً، ونتيجة اختلافات بينهما علقها شرعاً ولم يطلقها، وبعد حوارات عديدة اتصلت به هاتفياً، وأثناء الحديث كانت تقول له لماذا لا تطلقني وقد وهبتك كل حقوقي الشرعية ومنها المهر، فقال لها بأنني قد طلقتك من فترة طويلة فأنت مطلقة، وكان يوجد شاهد على هذه المحادثة حيث سمع الزوج يقول ذلك لأنها كانت واضعة الهاتف على وضع (السبيكر). وقد أخذت المرأة بقول زوجها، وبعد مدة تزوجت برجل آخر.

إذا أخبر من له السلطنة على الطلاق بإيقاع الطلاق قُبِل منه حتى لو كان بعد مضي زمان العدة، بأن ادعى أنه طلق قبل مدة تزيد على زمان العدة. وإذا شك حينئذٍ في صحته بني على الصحة. وكذا إذا عُلم بوقوع الطلاق وشك في صحته، ولا يجب الفحص والسؤال وللمرأة ترتيب الأثر على ذلك ومنه الزواج نعم إذا علم بكذبه في إخباره أو علم ببطلان الطلاق فلا مجال لترتيب الاثر عليه.

شاب ممن يرضون على دينه وخلقه ، تقدم لخطوبة فتاة مؤمنة بالغة فاقدة لولي الأمر من الأب والجد من الأب ، ولكن أمها رفضت طلبه حيث تقول أنها قد استخارت وكانت الخيرة ( غير صالحة ) ، فهل تلزم الاستخارة العدول عن هذا الأمر ؟ وهل تؤثم أمها للاعتراض على مثل هذا الزواج ؟

ليس للأم حق في التدخل في شؤون البنت ، وإذا فقدت البنت أباها وجدها كان الأمر إليها وحدها ، واستخارة أمها لا أثر لها ، ولا تمنعها من تقرير مصيرها ، نعم إذا أرادت البنت أن تستخير كان من حقها ذلك ، لكننا ننصح بعدم الاستخارة إذا كان الخطيب مرضياً في دينه وخلقه ، فقد ورد الحثُّ شرعاً على الزواج من الشخص المذكور ، وفي الحديث الشريف عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه قال : ( إذا خطب إليكم من ترضون خُلُقَه ودينه فزوِّجوه ، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ) ، ولم يرد من الشارع الأقدس الأمر بالاستخارة في ذلك .

ارشيف الاخبار