مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مد ظله) في حي الأمين في العاصمة السورية دمشق، يحيي ذكرى شهادة سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام)

مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مد ظله) في حي الأمين في العاصمة السورية دمشق، يحيي ذكرى شهادة سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام)
2018/09/13


 يحيي شيعة أهل البيت عليهم السلام في مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مد ظله) في حي الأمين في العاصمة السورية دمشق ذكرى شهادة أبي الأحرار سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته وصحبه الكرام بمجلس عزاء من الليلة الأولى إلى الليلة الثالثة عشرة من شهر محرم الحرام.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

أنا معجب بشخصية الفيلسوف هيجل , هل يجوز إمتداحه والحديث عنه وإملائاته دون الإيمان بذلك ؟

اصل الاعجاب بطريقته في البحث ومنهجيته لا بأس به, ولكن يفترض أن لا يصل الى حد الإغراق بذلك, ولابد من الالتفات ان في علمائنا من يستحق الاعجاب بجدارة .

هناك شخص أعطاني مبلغاً من المال قبل ثلاث سنوات كي أوظفه في التجارة ، واتفقنا على نسبة تقسيم الربح فيما بيننا ، ففي العام الأول عند حسابي للأرباح تبين بأنني قد صرفت جزءاً من أرباحي ، أما الباقي فكان مضافاً إلى رأس ماله الذي هو عبارة عن بضاعة ، ولم أحول أرباحي وأرباحه إلى نقد لأن هذا الشخص خارج العراق ، ولم يطالبني بحصته من الأرباح ، لذا ارتأيت الاحتفاظ بها مع بضاعته آملاً في زيادة الأرباح . وكذلك كررت الحال في السنة التالية ، أما في هذه السنة فأصبحت لدينا خسارة كبيرة ، لذا هنا أسألكم : هل أن حصته من الأرباح التي أعدتُ توظيفها مرة ثانية تعتبر دَيناً بذمتي كما هي أول مرة ؟ أم تؤخذ الخسارة بنظر الاعتبار ؟ أي : هل تحسب الخسارة على حصته من الأرباح للأعوام الماضية ؟

إذا كان إضافة أرباحه إلى رأس المال بإذن منه خاص ، أو بتخويل عام ، أعطاك إياه من أول الأمر ، فلا تكون الأرباح ديناً بذمتك ، بل تشملها الخسارة . وكذا إذا بقيت البضاعة التي ظهر الربح فيها بحالها ولم تستبدل بنقد ، أما إذا استبدلت بنقد واشتريت بالنقد بضاعة أخرى ولم تكن مأذوناً ولا مخولاً بإضافة الأرباح إلى رأس المال فالأرباح تكون في ذمتك ديناً عليك ، ولا تلحقها الخسارة ، أدام الله تعالى توفيقك وبارك لك في أمورك .

ما حكم رسم صور اهل البيت (عليهم السلام) وتعليقهم وبيعهم وشراهم

الصور المذكورة لا يقصد منها إلا التمثيل والتشبيه فليست هي الصور الحقيقية لهم (عليهم السلام) ويجوز بيعها وشراؤها واقتناؤها، ولكن حيث يحرم تصوير ذوات الأرواح فرسم الصور المذكورة حرام ولكن استنساخها وتصويرها بأجهزة التصوير الحديثة جائز.

مؤمن يريد الصلاة في المسجد في منطقته ، إلا أن والداه يعارضان ذلك لظروف التقية ، فهل عليه أن يوافقهما ؟ أم أن يخالفهما في ذلك ؟

إذا لم يخشَ الضرر يجوز له مخالفتهما والصلاة في المسجد ، لكن الأولى له محاولة إقناعهما وإرضائهما .

ارشيف الاخبار