السيد عز الدين الحكيم يحضر افتتاح حسينية الشهيد احمد العابدي في منطقة المزاك في محافظة الكوت، ويشيد بتضحيات الشباب المنفذين لواجبهم الشرعي بالتمسك بتعاليم الائمة المعصومين (عليهم السلام) تحث ظل المرجعية المباركة

السيد عز الدين الحكيم يحضر افتتاح حسينية الشهيد احمد العابدي في منطقة المزاك في محافظة الكوت، ويشيد بتضحيات الشباب المنفذين لواجبهم الشرعي بالتمسك بتعاليم الائمة المعصومين (عليهم السلام) تحث ظل المرجعية المباركة
2018/08/01


حضر سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد عز الدين الحكيم (دام توفيقه) بافتتاح حسينية الشهيد (أحمد العابدي) في منطقة "المزاك"، و خلال كلمة القاها بالمناسبة ، أشار سماحته إلى ما قدمه هؤلاء الشباب من تضحيات لا يضاهيها شيء مما يقدم بخدمة اهل البيت عليهم السلام ، ولم يكن همهم الا تنفيذ الواجب الشرعي . تمسكا بتعاليم ائمتنا الهداة ، عليهم السلام، وتحت ظل المرجعية الرشيدة الملتزمة بخطهم عليهم السلام .
واضاف السيد عز الدين الحكيم " ونحن اذ نقف امام هذه التضحيات؛ لنتعلم منهم ونستلهم العبر من مواقفهم لا لتكريمهم فقط .. فعلينا جميعا ان نكون بهذا المستوى من الطاعة لائمتنا عليه السلام، مادمنا نعد انفسنا من اتباعهم عليهم السلام، مستثمرين هذه العلاقة الوثيقة بهم عليهم السلام، من خلال التعاون بين جميع مفاصل المجتمع واطيافه للوصول لما فيه مصلحة الجميع.
وختاما ام سماحة السيد الجمع الغفير من المؤمنين بصلاة الجماعة ..
وحضر افتتاح الحسينية جمع غفير من المؤمنين من محافظة واسط ضم شخصيات دينية وعشائرية واكادمية ووفد من مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم ضم كلا من السيد عز الدين الحكيم والسيد علي الشوكي
كما أمَ سماحتة السيد عز الدين الحكيم المؤمنين المصلين في صلاة الآيات التي اقيمت في المسجد الجامع لناحية الاحرار في محافظة واسطالحشد الشعبي يسعى بكافة طاقاته لفرض الامن و اعادة الحياة للمناطق التي حررها
في #القائم تتضافر الجهود ما بين تربية القضاء و قادة الحشد لافتتاح كافة مدارسه.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

أذا أجرى المكلف عملية جراحية ، وطبعاً اقتضى ذلك أن يخيط أو يقطب بتعبيرنا ، فما حكم الخيوط التي تبقى بعد العملية حتى يبرأ الجرح بالنسبة للغسل أو الوضوء ؟ هل تعتبر بحكم الجبيرة ؟ أي يغتسل ويتوضأ حتى لو كانت تستر شيئا من الظاهر ؟ أم ينتقل التكليف إلى التيمم ؟

يتوضأ ويغتسل عليها ، ما دام لا يضرها الماء ، نعم لا بُدَّ من غسل الجلد تحت الخيوط مع الإمكان تدريجاً ، وإذا تعذر ذلك وأمكن إيصال المال إلى الجلد ولو بغمسها في الماء حتى ينفذ الماء إلى الجلد وجب ذلك ، ولو لم يحصل به الترتيب المعتبر في الغسل ، بل يكفي ذلك في مواضع المسح في الرجلين ، ولو لم يتحقق به المسح الواجب حال الاختيار ، أما مع تعذر إيصال الماء للبشرة ولو لأجل خوف الضرر كفى المسح على الخيوط بدل المسح أو الغسل .

ما هو حد الاستطاعة التي يجب فيها الحج؟

لابد في الاستطاعة من أمور: ١ القدرة المالية على أداء الحج، إما لتملك المكلف النفقة التي يحتاجها للحج، أو لوجود من يبذل له النفقة المذكورة. ٢ القدرة البدنية على أداء الحج. ٣ فتح الطريق أمام المكلف وتيسر السفر له. فمن وجد هذه الأمور وجب عليه الحج في السنة الأولى لوجدانها، وإذا فرط فيه ولم يبادر له ثبت في ذمته حتى لو فقد بعض هذه الأمور في السنين اللاحقة.

سؤالي سيدي عن المُحتضِر ، وكيفية التعامل معه من فترة الاحتضار وإلى أن يدفن .

الأحوط استحباباً توجيه المحتضر للقبلة ، ويجب ذلك بعد الموت ، ويستحب للمحتضر الإقرار بالشهادتين ، وبولاية الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) ، وبجميع العقائد الحقة . ويستحب بعد الموت المبادرة لتغميض عينَي الميت ، وشَدِّ لحْيَيه ، ويُطبَقُ فمه ، وتُمدُّ يداه إلى جانبيه وساقاه ، وإعلام إخوانه المؤمنين بموته ليحضروا جنازته . ثم تثليث الغسلات ، فيغسَّل أولاً بماء السدر ، ثم بماء الكافور ، ثم بماء القراح ، ويجب تكفينه بثلاثة أثواب ، القميص ، والإزار ، والرداء ، وتحنيطه بعد تغسيله قبل إكمال تكفينه بالكافور . ثم تجب الصلاة بعد التغسيل والتحنيط والتكفين ، وقبل الدفن ، بخمس تكبيرات ، ويستحب في صلاة الميت الجماعة ، وكلما كان المصلّون أكثر كان خيراً للميت ، ثم يجب دفن المؤمن بمواراته في الأرض بنحو يُؤمَن على جسده من السِّباع ونحوها . ويمكنك مراجعة أحكام الأموات في ( منهاج الصالحين ) ، الجزء الأول .

بعض العوائل التي تعودت أن تقيم أعياد بمناسبة ميلاد أولادها أو بناتها ، علماً أن هذه الأعياد لا تخلو من بعض الاختلاطات وصرف الأموال التي تكون بعض العوائل في حاجتها ، نرجو من سماحتكم توضيح هذا الأمر الذي أصبح عادة طبيعية عند بعض العوائل ؟

العادة المذكورة من العادات التي جاءتنا من المجتمعات المادية والكافرة ، فالجدير بالمؤمنين الإعراض عنها وتركها ، واستبدالها بإحياء المناسبات الدينية المتواصلة على طول أيام السنة ، كمولد الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ومواليد الأئمة الطاهرين ( عليهم السلام ) ، وعيد الغدير ونحوها ، فإن في إحيائها إحياءً للإيمان والدين ، مع ما فيها من الترفيه والتسلية ، وجمع المؤمنين والتعارف بينهم ، وفي ذلك إحياء لهويتنا وشخصيتنا ، وحفظ لها من الضياع والانهيار .

ارشيف الاخبار