وفد مكتب المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) ينقل سلام ووصايا وتوجيهات المرجعية لأهالي ناحية الحفرية في محافظة واسط ويلتقي بمواكب العزاء التي تقدم الخدمة للسائرين مشيا على الأقدام لزيارة الإمام الكاظم بمناسبة شهادته عليه السلام

وفد مكتب المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) ينقل سلام ووصايا وتوجيهات المرجعية لأهالي ناحية الحفرية في محافظة واسط ويلتقي بمواكب العزاء التي تقدم الخدمة للسائرين مشيا على الأقدام لزيارة الإمام الكاظم بمناسبة شهادته عليه السلام
2018/04/07



 نقل وفد من مكتب سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله)، ترأسه نجل المرجع سماحة آية الله السيد عزّ الدين الحكيم، سلام ووصايا وتوجيهات المرجعية الدينية لأهالي مدينة الحفرية خلال لقاء سماحته (دام عزه) بشيوخ ووجهاء المدينة ومشاركته للمواكب الحسينية التي تقدم خدماتها لزائري الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام، المتجهين سيرا على الأقدام إلى مدينة الكاظمية في العاصمة بغداد بمناسبة ذكرى شهادته (عليه السلام).
وقد دعا سماحة السيد عز الدين المؤمنين أن يشكروا الله تعالى الذي وفقّهم لأداء الشعائر الحسينية، وتجديدهم ذكرى شهادة الإمام الكاظم (عليه السلام).
وقد شارك وفد المرجعية الدينية باستقبال موكب أهالي ناحية شيخ سعد، وموكب السائرين مشيا على الأقدام من مدينة البصرة إلى مدينة الكاظمية المقدسة لإحياء شهادة الإمام الكاظم عليه السلام، كما شارك الوفد المبارك بالمسير مع المعزين.
وحمل أصحاب المواكب والمشاركون في المسير سماحة السيد عز الدين الحكيم (دام عزه) سلامهم ودعاءهم لسماحة السيد المرجع الكبير (دام ظله الوارف)، وقدموا شكرهم وتقديرهم لمشاركة الوفد بالمسير شاكرين له المشاركة.
كما نقل سماحة السيد (دام عزه) سلام ووصايا وتوجيهات المرجعية للأعزاء من شيوخ العشائر ووجهاء مدينة الحفرية بالالتزام الديني، ومثمنا ما يقدمونه من خدمات للمعزين.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

بما أن رب العالمين لا يرضى بالمعصية ولا الفسق ولا الفجور ، ولا يرضى بكل ما يؤدي إلى الخروج عن طاعة الله ، وإلى سوء الخلق ، وبالتالي تفشي الشر بدل الخير ، فلماذا جعل ذلك في البشر منذ بدء الخليقة ؟

لم يجعل الله جل جلاله ذلك في البشر قسراً عليه ، وإنما جعل فيه القدرة عليه وملكه اختياره له ، ولولا الاختيار لم يكن المحسن محسناً ولا المسيء مسيئاً . ولولا وجود من يختار الشر ويدعو إليه ويسعى له ويجهد في تعميمه لم يظهر فضل فعال الخير والداعي له ، ولا ظهر فضل الصبر والثبات عليه ، ولا فضل الجهاد والتضحيات في سبيله ، ولا فضل الإخلاص ونكران الذات من أجله ، حتى أريقت الدماء الزكية لإرواء شجرته ، وظهرت الطاقات المبدعة لتثبيت دعوته . وبذلك استحق أهله في الحياة الدنيا بالثناء الجميل والفوز في الآخرة بالثواب الجزيل ، وحازوا أفضل درجات المقربين ، وأعلى منازل المقربين ، وفازوا برضوان من الله أكبر . هذا ما يتيسر لنا معرفته من فائدة ذلك ، وإن قصرت معرفتنا عن جميع جهات الحكمة في أفعاله جلَّ شأنه : ( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ) [ البقرة : 30 ] . فسبحان من لا يسأل عن فعله لكمال حكمته وهم يسألون ، والحمد لله رب العالمين .

ما هو الجزء الواجب إعفاؤه من اللحية ؟

يكفي إعفاء الذقن ، وحلق العارضين .

جاء في ( كتاب الحجر ) : من جملة أسبابه الفلس : ( ويحجر على المفلس بشروط معينة ... ثبوت ديونه عند الحاكم الشرعي وحلولها ، وقصور أمواله عنها ، ومطالبة أربابها بالحجر ) . فعادة في بعض الدول الإسلامية لا يوجد حاكم شرعي للحجر على أمواله ، وإذا وجد الحاكم الشرعي أو وكيله لم يكونوا مبسوطي اليد للتدخل في شؤون الدولة ، وكثيراً ما يحصل بأن زيداً أعلن عن إفلاسه ، واجتمع عليه الدائنون ، فالدولة تأمر ببيع أمواله كبيوته وسياراته . فهل يجوز الشراء مما أصدرت الدولة فيه الحكم ؟ أو لا بُدَّ من الاستئذان من الحاكم الشرعي أو وكيله ؟ وماذا لو كان لديه دار واحدة وسيارة واحدة لائقة بحاله ، ولكن لو لم يبعها بأمر الدولة لما تمكن من أداء ديونه ؟ مع الفرض أنه يتمكن من استئجار دار له ، ومع عدم تمكنه من استئجار دار له لوقوعه في الحرج كيف يستوفى حق الدائنين ؟ ومن المسؤول عن أداء دينه ؟

لا يترتب الأثر على حكم الدولة في مفروض السؤال ، فلا ينفذ بيع أمواله إلا بإجازته هو ، ولا يكفي إجازة الحاكم ولا أمره بالبيع إلا بعد الترافع عنده وحكمه بالفلس . وأما بيع دار سكناه ونحوها من مستثنيات الدين فيحرم إجباره عليه ، ولا يحل حتى للحاكم حتى لو أمكنه الاستئجار ، فضلاً عما إذا لم يمكنه ، وأما المسؤول عن وفاء دينه فهو المسؤول لو لم يكن له دار ونحوها من المستثنيات . هذا كله مبني على رأي المشهور في حكم المفلس ، أما على رأينا فلا بُدَّ في الحجر من كونه متسامحاً في الوفاء ، ملتوياً على الغرماء ، وعلى كل حال لا يترتب الأثر على حكم الدولة .

هل يجوز تقديم الطعام للمفطرين في شهر رمضان في المطاعم ؟

نعم يجوز إذا لم يكن هتكاً لحرمة الشهر ولا تشجيعاً على الإفطار المحرم .

ارشيف الاخبار