هذا امر عرفي والمتعارف انه يحسب يوم الدفن اول يوم ، الا انه لا يجب الالتزام بذلك لعدم ما يدل على فضيلة في خصوص يوم السابع, نعم يحسن قراءة القرآن للميت والدعاء له على كل حال.
إذا لم يكن الانشغال بالصلاة مؤثراً على سير العمل فلا إشكال ، أما إذا كان مؤثراً عليه فالصلاة صحيحة إلا إذا كان صاحب العمل مسلماً محترم المال ، نعم لا ينبغي للمؤمنين أن يعرف عنهم عدم الانضباط والخروج عن القوانين المرعية ، كما أطلنا الكلام في ذلك في رسالتنا الموجهة لإخواننا المغتربين .