بيان مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظلّه) في النجف الأشرف بخصوص نقل السفارة الامريكية إلى القدس المحتلة

بيان مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظلّه) في النجف الأشرف بخصوص نقل السفارة الامريكية إلى القدس المحتلة
2017/12/09

بيان مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظلّه) في النجف الأشرف بخصوص نقل السفارة الامريكية إلى القدس المحتلة

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

توفيت المرحومة وتركت زوجا وابنين وبنتا، كيف تقسم التركة ؟ ثم بعد ذلك تزوج زوجها من زوجة ثانية وانجب منها اولادا وبنات وعندما توفي الزوج ترك ولدين وبنت من الزوجة الثانية بالاضافة الى ولدين وبنت من الزوجة الاولى . نرجو بيان طريقة التقسيم بالتفصيل لاجل رفع الشبهة عن وصول جزء من تركة المرحومة الى اولاد الزوجة الثانية بعد وفاة زوجها .

يقسم أولاً ما تركت الزوجة الأولى على الزوج والابنين والبنت فيكون للزوج الربع مما تركت والباقي يوزع على الابنين والبنت للذكر مثل حظ الانثيين فلو فرض ان الزوجة تركت 20 ديناراً كان للزوج الربع وهو خمسة دنانير ولكل واحد من الابنين ستة دنانير وللبنت ثلاثة دنانير وبعد ذلك يقسم ما ترك الزوج من امواله ومنها الربع الذي حصل عليه من زوجته الأولى فيكون للزوجة ثمن مما ترك ولا ترث الزوجة من الارض بل من البناء والباقي للأولاد الاربعة والبنتين للذكر مثل حظ الانثيين.

لماذا يوجد أكثر من مرجعية في أخذ الأحكام الشرعية ؟ أليس هذا يؤدي إلى التفرق بين الشيعة ؟ وخاصة نلاحظ اختلاف المراجع في جواز بعض الأحكام وعدم جوازها عند مرجع آخر ؟

بعد غيبة الإمام المعصوم ( عليه السلام ) لم يُفرض على الشيعة نظام يحصر المرجعية في واحد ، فإن النظام المذكور لو فُرض لسهل انحراف المرجع ، ولم يستطع المؤمنون التغيير بعد فرض النظام عليهم ، ولذا انحرفت المرجعيات في سائر الطوائف الإسلامية وغيرها . أما إذا لم يُفرض النظام ، وأوكِل الأمر إلى قناعات الناس بتمامية الميزان الشرعي فيما بينهم وبين الله فإن الناس يبقى لهم القدرة على التغيير عند انحراف المرجع ، وبهذا بقيت الدعوة للحق وللميزان الشرعي في هذه الطائفة على طول المدة ، غاية الأمر أنه يلزم الاختلاف في الحق ، والاختلاف في الحق خير من ضياعه .

ارشيف الاخبار