<< السابق   .... - 4 - 5 - 6 - 7 - .... - 10   التالي >>


العدد الثاني

 5

 

مدير مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يروي بعض تفاصيل

 

في لقاء مع حجة الإسلام السيد عبد الحسين القاضي مدير مكتب سماحة السيد الحكيم (مدّ ظله) تحدث فيه عن بعض تفاصيل المحاولة الأثيمة وفي بداية اللقاء قال: إن سماحة السيد (مدّ ظله) قد اعتاد أن يؤدي صلاة الظهرين في مكتبه أحياناً، وفي يوم الحادث الأثيم وبعد انتهائه من صلاة الظهرين توجه وبرفقة نجله السيد محمد حسين وبعض الحرس الشخصي إلى إحدى غرف المكتب وما إن دخل الغرفة حتى وقع انفجار شديد هائل، وبلطف من الله سبحانه وتعالى لم يصب سماحته (مدّ ظله) ونجله بأي أذى يستحق الذكر بل لم يتغير شيء من هيأته رغم أن العبوة الناسفة كانت قد وضعت بجنب الجدار الخارجي للغرفة مع ان الكثيرين ممن كانوا في المكتب قد سقطوا أرضاً من هول الصدمة وقوة الانفجار.

وفي سؤال عن كيفية استشهاد الأفراد الثلاثة قال: إن الشهداء الثلاثة (رحمهم الله) لمّا علموا بوجود العبوة الناسفة أقبلوا مسرعين لمعالجة الموقف لكن تزامن وصولهم مع توقيت انفجار العبوة مما أدى إلى تعرضهم إلى زخم التفجير الذي أودى بحياتهم (رحمهم الله).

وفي سؤال عن الجهة المنفذة والمخططة للمحاولة الأثيمة قال: ينبغي أن نؤكد على أمر مهم وهو أنه ليس من طبيعة المكتب ـ وهو جهة دينية ـ أن يسارع إلى اتهام أي طرف من دون دليل قطعي بل لابدّ من انتظار اكتمال التحقيق الجاري الآن حول الموضوع.

وعن سؤال حول تأثير الحادث على نشاط المكتب قال: إن المكتب مستمر بنشاطه الديني والاجتماعي ولا معنى لأن تتوقف حركته فإن توقف حركته يعني تحقيقاً لأهداف المخططين لاسقاط دور المرجعية الدينية وفعلها المؤثر في الساحة الثقافية والاجتماعية.