انطلاق مسيرة الاربعين من جنوب العراق.. وممثل المرجعية ينقل سلام ودعاء المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) ووصاياه؛ الحفاظ على الشعائر بالالتزام بالتوجيهات الصحية

انطلاق مسيرة الاربعين من جنوب العراق.. وممثل المرجعية ينقل سلام ودعاء المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) ووصاياه؛ الحفاظ على الشعائر بالالتزام بالتوجيهات الصحية
2020/09/17


تحت شعار (من البحر إلى النحر)، أقام اهالي مدينة الفاو وبالتعاون مع قسم الشعائر في مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مد ظله) مهرجانها السنوي تحت عنوان (مهرجان انطلاق مسيرة الأربعين الثامن) وذلك اليوم الخميس ٢٨ - المحرّم الحرام - ١٤٤٢هـ .
المهرجان أقيم في آخر نقطة في أقصى جنوب العراق في منطقة رأس البيشة التابعة لقضاء الفاو جنوب محافظة البصرة وقد حضره المئات من المؤمنين والزائرين المتوجهين نحو مرقد سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام في مدينة كربلاء المقدسة.
وقد بدأ المهرجان بكلمة ألقاها سماحة السيد عز الدين الحكيم نجل المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم (مد ظله)، بعد السلام والدعاء للحضور ولشيعة أمير المؤمنين (عليه السلام)، ثم نقل سماحة السيد عز الدين الحكيم سلام ودعاء سيدنا سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم( مد ظله)، متطرقاً الى ضرورة الحفاظ على الشعائر الحسينية، فكما ان مجالس عزاء في محرم الحرام هذا العام كانت المثال الجميل والاعلى بالانضباط والالتزام بالتوجيهات الصحية حتى انها اصبحت مضرب الأمثال، كذلك لابد لمواكبنا والاحبة ممن يسيرون الى سيد الشهداء (عليه السلام) من الالتزام بالتوجيهات الصحية.
هذا وقد اثنى سماحة السيد الحكيم (دام توفيقه) على اهالي قضاء الفاو الذين يبذلون الجهود المشكورة في سبيل خدمة الزائرين واعلان الوفاء لسيد الشهداء (عليه السلام).
وختم كلمته بالدعاء بالتوفيق والسداد للمؤمنين والمؤمنات، ثم بدأت الفعاليات الشعرية لنخبة من شعراء العراق، واختتم المهرجان برفع راية الايذان ببدء انطلاق المسيرة المليونية نحو مدينة سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) كربلاء المقدسة.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

هل يجوز قراءة القرآن الكريم في وقت العادة الشهرية ؟

نعم يجوز ، ولكن يكره لها قراءته مطلقاً ، خصوصاً ما زاد على سبع آيات ، بل الأحوط استحباباً تركه ، ولا يجوز لها قراءة آيات العزائم .

نرى كثيراً من شيعة أهل البيت ( أعزهم الله ) عندما يكتبون كتابة أو لوحة فيها اسم النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) واسم الإمام علي ( عليه السلام ) فإنهم يكملون ذلك بكتابة لفظ الجلالة ، حتى باتت هذه الظاهرة تشكل ثالوثاً شيعياً محل طعن الآخرين ، فنرجو من سماحتكم أن توضحوا لنا هل أن ذلك يشكل توهيناً للباري ( عزَّ وجل ) لأنه لا يقرن بأي مخلوق مهما كانت درجته أم ماذا ؟

ليست في الكتابة المذكورة توهين للذات المقدسة ، لأن الكتابة المذكورة عبارة عن الانتماء لله ، وإكمال هذا الانتماء بذكر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأهل بيته ( عليهم السلام ) ، وكما لا يكون الاقتصار على ذكر الله تعالى والنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عند الآخرين يشكل ثنوياً مقدساً كثنوية المجوس ، فإلحاق أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بهما لا يشكل ثالوثاً مقدساً كثالوث النصارى . ولا توهين على الباري ( عزَّ وجل ) في إلحاق عبديه المقربين عنده عند ذكره تكريماً لمن كرمه هو ( عزَّ اسمه ) ، ولذا تكرر في القرآن المجيد الأمر بإطاعة الله تعالى ورسوله في سياق واحد والمدح لمن يطيعهما . كما أمر الله سبحانه وتعالى بإطاعته هو ورسوله وأولي الأمر في سياق واحد فقال : ( أَطِيعُواْ اللهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ ) [ النساء : 59 ] ، وقال تعالى : ( وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ ) [ التوبة : 74 ] ، وقال : ( فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ) [ التوبة : 105 ] ، وألحق ( عزَّ من قائل ) الإحسان للوالدين بالتوحيد في مواضع كثيرة من القرآن المجيد . كل ذلك لأهمية شأن ما ألحقه من دون أن يلزم منه توهين عليه ( عزَّ اسمه ) ، وقد أردنا بإلحاق أمير المؤمنين ( عليه السلام ) به تعالى وبرسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) التأكيد على أنا كما ذكرنا الله تعالى إشعاراً بكوننا موحدين وذكرنا رسوله إشعاراً بكوننا مسلمين ذكرنا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إشعاراً بكوننا مؤمنين غير منافقين ، لما ورد عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من أن لو لا علي ( عليه السلام ) لما عرف المنافقون ، وأنه لا يحب علياً ( عليه السلام ) إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق ، ومن الطبيعي أن يغيض ذلك المنافقين وتضيق صدورهم منه ، فيرمونا بالعظائم ، ويهرِّجون علينا بما نحن منه براء .

هل المعروف عرفاً كالمشروط شرطاً ؟

كلام لا يخلو عن إجمال ، نعم يكفي في نفوذ الشرط كونه مقصوداً للمتعاقدين ضمناً ، بسبب جريان نوع المعاملة عليه عند العرف .

ارشيف الاخبار