السيد عز الدين الحكيم يَؤُمّ المصلين في صلاة العشاءين في مسجد الزهراء (عليها السلام) في قضاء الزبير، ويؤكد في كلمته بضرورة الاستفادة من موسم عاشوراء وزيارة الأربعين

السيد عز الدين الحكيم يَؤُمّ المصلين في صلاة العشاءين في مسجد الزهراء (عليها السلام) في قضاء الزبير، ويؤكد في كلمته بضرورة الاستفادة من موسم عاشوراء وزيارة الأربعين
2019/09/28


أَمَّ سماحة السيد عزالدين الحكيم، يوم امس الجمعة 27 من محرم الحرام 1441هـ، المصلين الجماعة في مسجد الزهراء (عليها السلام) في قضاء الزبير من محافظة البصرة لصلاتي العشاءين ضمن جولته التبليغية في المحافظة، وبعدها تحدث سماحته إلى المؤمنين عن ضرورة الاستفادة من موسم عاشوراء وزيارة الأربعين في تقوية العلاقة بين المؤمنين والحفاظ على توجيهات اهل البيت (عليهم السلام) في ما يخص أهمية إصلاح ذات البين والتواد والتآلف بين المؤمنين.
وكان في استقباله والوفد المرافق جمع من طلبة العلم وأهالي القضاء من المؤمنين الذين احتفوا اجمل احتفاء في استقبال الوفد وفي وداعه.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

هل يصح القول بأن نشر الفضائح للعلماء ( والعياذ بالله ) فيما بين المؤمنين بعنوان رأي بعض المؤمنين ؟ فكلٌّ له حقه بأن يسب أو ينشر ما يعتبر فضائح أو توهيناً ، ويقول : إذا أردت أن تردَّ عليَّ فلا مانع ( أنت تسبُّ وتفضح وأنا أسبُّ وأفضح ) ، يقصد أن تسب أو تفضح العلماء ، فهل يصح هذا القول بين المؤمنين ؟ وما هو حكم السب والفضح المتبادل بين المؤمنين في شأن العلماء ؟ وهذا يجري سواء باطلاع غير أتباع أهل البيت ( عليهم السلام ) أو بعدم اطلاعهم ، فما هو حكم عمل ذلك علناً وجهاراً ؟ وهل يصح من بعض المؤمنين الذين يصحِّحون ذلك استماع وقراءة أقوالهم في تتبع ما يعتبره نقصاً في أولئك العلماء ونظائر ذلك ؟ فما أن يذكر ذلك الفريق اسم العالم حتى يقوم الفريق الآخر بالسباب أو التأويل بالفضائح ، والعكس كذلك ، ما هو حكم ذلك وصحته ؟

لا يجوز فضح عادي الناس المستورين بما فيهم ، فضلاً عما ليس فيهم افتراء عليهم ، فكيف يجوز فضح العلماء ؟! خاصة عندما يكون اعتماداً على إشاعات وأقاويل باطلة . نعم يجوز فضح أهل البدع في الدين ودعاة الانحراف ، لتنفير الناس منهم ، والأمن من شرهم ، وأما الاستماع لأقوال من يقوم بالفضح المحرم ، وقراءة أقوالهم ، فهو محرم ، إذا ابتنى على علمهم بالاستماع لهم بنحو يحقق غرضهم ، وكذا محاورتهم حول ذلك ، بل يجب الإعراض عنهم إنكاراً عليهم . أما الاستماع بنحو يبتني على مجرد الاطلاع من دون إعلام بالاستماع لهم ولا محاورة لهم ، أو من أجل الرد أو تقييم القائل والتعرف على مقدار الجريمة التي يقوم بها فلا بأس به ، إلا أن يختلط الأمر ويكون في تكثير المستمعين تشجيع للقائل وترويج لحديثه ، فيحرم بالعنوان الثانوي .

ارشيف الاخبار