المرجع الكبير السيد الحكيم یوصي الشباب باستثمار شهر محرم الحرام بالثبات على المبادئ الحقة التي ضحى من اجلها سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام)، بأداء الفرائض لنيل رضا الله تعالى

المرجع الكبير السيد الحكيم یوصي الشباب باستثمار شهر محرم الحرام بالثبات على المبادئ الحقة التي ضحى من اجلها سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام)، بأداء الفرائض لنيل رضا الله تعالى
2019/08/28


أوصى سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله)، شريحة الشباب، لاسيما الطلبة الجامعيين، باستثمار شهر محرم الحرام، باستذكار تضحيات سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) واهل بيته واصحابه، من اجل المبادئ الحقة، لكي يلتزم الشيعة بها، وأولها اداء فريضة الصلاة والتقوى والاخلاص لله تعالى ونيل رضاه، والفوز بخير الدنيا والاخرة، جاء ذلك خلال حديثه المبارك، اليوم الاربعاء 26 من ذي الحجة 1440 هـ، مع طلبة جامعات محافظة ذي قار، المشاركين في الدورات التثقيفية لقسم الشؤون الدينية في العتبة العلوية المقدسة.
وفي الختام دعا سماحته الله عزّ وجل أن يوفق الجميع للقيام بمسؤولياتهم خير قيام وأن يُنعم عليهم بالخير والصلاح ويتقبل أعمالهم وزيارتهم وأن يُرجعهم الى أهاليهم سالمين غانمين إنه أرحم الراحمين

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

المتوفى ترك أولاداً وأماً لهم ، أي ( زوجة المتوفى ) ، فهذه الأم كان لديها مال خاص ، فبَنَت الأم من مالها الخاص طابقاً فوق البيت الموروث بينهم تبرعاً ، أو بعنوان حفظ مستقبل أولادها ، فالذي حصل بيع البيت بطابقَيْه ، فالأم طلبت زيادة المال على ما تحصل من الثمن ، أي على ما صرفت في بناء الطابق الثاني . أ - فهل شرعاً تستحق ذلك ؟ أم أن لها الثمن فقط ؟ ب - فإذا كانت لا تستحق مما صرفت في البيت فبأي عنوان ؟ ج - وإن كانت تستحق الزيادة على الثمن فكذلك بأي عنوان ؟

إذا صرفته بإذن أولادها إن كانوا كباراً أو بإذن وليهم إن كانوا صغاراً فإن صرفته على أن يكون الطابق لهم لم تستحق ثمن الطابق المذكور ، ولا ما صرفته عليه من المال ، بل يكون الثمن للأولاد بتمامه وليس عليهم شيء . وإن صرفته على أن يكون الطابق لها وكان ذلك برضاهم أو برضا وليهم استحقت ثمن الطابق المذكور ، فإذا كانت نسبة الطابق للبيت الربع مثلاً استحقت ربع الثمن الذي بيع به البيت ، وهكذا . وإن لم يكن البناء بإذنهم ولا بإذن وليهم ، كان بناؤها بلا حق ، فإن كانت ملتفتة لذلك حين البناء كان لهم إزالة بنائها ، واستحقوا عليها أجرة الأرض من حين البناء إلى حين البيع . وكان لها قيمة الطابق المذكور بنحو يستحق إزالته ، فإذا كانت قيمة الطابق المذكور مستحق الإزالة والتهديم الثُّمن من مجموع البيت استحقت ثُمن الثَمَن الذي بيع به البيت ، هذا إذا بنته على أن يكون لها بغير إذنهم ولا إذن وليهم . وأما إذا بنته على أن يكون لهم إحساناً منها عليهم ، وقبضوه على ذلك ، ولو بقبضهم البيت بعد البناء ، فلا شيء لها من قيمته ، نعم لها بالميراث ثمن ما عدا الأرض من بناء تركه الميت ، فتستحق قيمته من مجموع قيمة البيت على كل حال .

وما الحكم إذا كان المنسي السورة فقط ؟

الحال فيها كما في الفاتحة .

ارشيف الاخبار