سماحة المرجع الحكيم يوجه طلبة الجامعات العراقية باستثمار الفرص لبناء مستقبلهم وترجمتها بمزيد من التوادد والتواصل والاحترام بما يحقق التعايش السلمي، والابتعاد عن الفرقة والاختلاف والتنازع

سماحة المرجع الحكيم يوجه طلبة الجامعات العراقية باستثمار الفرص لبناء مستقبلهم وترجمتها بمزيد من التوادد والتواصل والاحترام بما يحقق التعايش السلمي، والابتعاد عن الفرقة والاختلاف والتنازع
2019/08/24


وَجه سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) شباب الجامعات العراقية باستثمار الفرص بناء بلدهم ومستقبله، وترجمة ذلك بمزيد من التواصل والتوادد والتفاهم والاحترام ، بما يحقق التعايش السلمي، بالابتعاد تماما عن الفرقة والنزاع بين ابناء الشعب الواحد، التي شاهد الجميع اثارها المؤلمة والمدمرة، جاء ذلك خلال استقبال سماحته، اليوم السبت 22 من ذي الحجة 1440 هـ، المشاركين في مخيم الكفيل السنوي السابع التي تنظمه العتبة العباسية المقدسة لطلبة الجامعات العراقية المختلفة.
كما أوصى السيد الحكيم الجميع إلى تغليب مصلحة بلدهم على بقية المصالح التي أضرت بمستقبلهم، وان يعرفوا انهم ابناء بلد به اديان وقوميات ومذاهب مختلفة، فعليهم كشباب جامعي واعي ان ينبذوا كل ما يوجب الشحناء والبغضاء، وأن يتوجهوا لبناء مستقبلهم من خلال التكاتف والابتعاد عن الجدال في الخلافات.
وفي ختام حديثه المبارك، دعا سماحة المرجع السيد الحكيم (مدّ ظله) العلي القدير أن يريهم خير وبركة هذه اللقاءات والتواصل، وان يحمي بلدهم ويعينهم على محنتهم، وان يزيد من ألفتهم المبنية على الاحترام المتبادل، إنه سميع مجيب.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

ماذا يقصد من النفقة المتعارفة الواجبة على الزوج والأب ؟ هل المقصود المناسب لشأن الزوج ؟ أو المناسب لشأن الزوجة بحدود ما يقدر عليه الزوج من دون حرج ؟

النفقة الواجبة للمذكورين في المسكن الذي يستر الساكن ، ويقيه الحر والبرد ، والمطر ونحوها ، ويمنعه من عوادي الناس والحيوانات ؟ والمأكل بالنحو الذي يحتاجه البدن ويقوم به ، ويلحق به الشرب والملبس بالمقدار الذي يحتاجه البدن ، ولا يستلزم التوهين . وتختص الزوجة بالنفقات التي يتوقف عليها الاستمتاع إذا طلبه الزوج منها ، كنفقة الزينة ، والغسل الرافع للنفرة ونحوه ، بل الأحوط وجوباً قيامه بنفقة غسل الجنابة التي هو سببها . وأما ما زاد على ذلك فهو من التوسعة المستحبة شرعاً ، كما أنه من حسن المعاشرة الذي إذا تبانى عليه أفراد العائلة بذل كل منهم فوق ما عليه من مال أو خدمة .

المشهور في الأوساط العشائرية أن المرأة المتزوجة من رجل غريب عن عشيرتها لو أنها قتلت ولدها يتوجب عليها دفع ديته إلى أهل زوجها ، ما هو الحكم الشرعي في هذه الحالة ؟

الذي يرث الدية هو ورثة الطفل المقتول ، وهم أبوه وأولاده ، ومع فقدهم فالوارث للدية هو الطبقة الثانية للورثة ، وهم أجداده من الطرفين وإخوته وأولادهم ، ومع فقدهم فالوارث هو الطبقة الثالثة ، وهم الأعمام والأخوال ، وهكذا حسبما هو مذكور في كتب الفقه ، ولا يختص بذلك عشيرة الأب .

هل يجوز تطريز الحيوانات إذا كانت كاملة ، أو ناقصة لنقصان رجلين أو يدين ، أو كانت الصورة ليست بواضحة أو مشوهة ، فما هو الجائز ؟ وما هو الذي لا يجوز ؟

إذا صدق على الصورة أنها صورة حيوان ولو ناقصة كانت محرمة ، وإذا لم يصدق عليها ذلك بأن كانت صورة لعضو من أعضاء الحيوان ، أو كانت مشوهة تشويهاً شديداً لا يَصدُق معه أنها صورة حيوان كانت حلالاً .

ارشيف الاخبار