سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يبين عظمة يوم الغدير الذي جعله تعالى اعظم الاعياد عند المسلمين بإكمال الدين وتمام النعمة

سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يبين عظمة يوم الغدير الذي جعله تعالى اعظم الاعياد عند المسلمين بإكمال الدين وتمام النعمة
2019/08/23


بَيَّنَ سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) عظمة يوم الغدير، الذي جعله سبحانه تعالى أعظم الاعياد عند المسلمبن، لأنه يوم إكمال الدين وتمام النعمة بولاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) الذي اختاره الله تعالى خليفة وإماما للأمّة من بعد الرسول (صلَّى الله عليه وآله)، ولو ان الناس طبقوا أمر الله تعالى هذا، لعاش العالم بسلام ووئام، جاء ذلك خلال استقبال سماحته، اليوم الجمعة 21 من ذي الحجة 1440 هـ، لوفد شباب علي الأكبر (عليه السلام) في منطقة التاجي شمالي بغداد.
واوصى (مدّ ظله) الشباب المؤمن بالإخلاص والتقوى والتمسك بعقيدتهم الحقة قولا وفعلا، وان يتحلّوا بالإيمان والاخلاص لله عزّ وجل، والسير على خطى أئمتنا المعصومون (عليهم السلام).
وفي ختام اللقاء دعا السيد الحكيم (مدّ ظله) للضيوف، أن يتقبل سبحانه تعالى زيارتهم ودعائهم، وان يروا بركات ذلك بالفلاح والنجاح، إنه سميع مجيب.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

أرض زراعية مساحتها (6) دونم تقريباً ، نصفها كان وقفاً للإمام الحسين ( عليه السلام ) ، لكن ورثة الواقف غيروا الوقف تشهياً ، وحولوه إلى وقف ذري ، ثم باعوه عن طريق إزالة الشيوع ، مع أن نصف الأرض الموقوفة من الأول كانت صيغة الوقف على نحو الإشاعة ، والآن تحولت الأرض برِمَّتها إلى أحد الأشخاص المطلعين على صيغة الوقف الأولى ، وبدأ يعمل على نهجه ، وهو الآن يريد أن يبدلها بأرض أخرى سالمة من إشكالات الوقف ، فهل يصح له : أ - بيع الأرض كلها مع إعلام المشتري بأن نصفها وقف ؟ ب - بعد البيع قطعاً يمكِّن الشخص الآخر من الأرض ، فهل يحتاج ذلك إلى إذن من الحاكم الشرعي ، وإذا احتاج فهل تأذنون ؟

أ - نصف الأرض المذكورة على الإشاعة لا يجوز ولا يصحّ بيعه لكونه وقفاً ، كما لا يجوز إبدالها بغيرها ، بل هي الآن أمانة بيد من هي تحت يده ، لا يجوز له تسليمها إلا لمن هو ثقة وأمين ، لا يخون الأمانة ، فيجوز بيع الأرض من الشخص المذكور بعد إعلامه بالحال ، لكن بعد مراجعة الحاكم الشرعي . ب - لا يسعنا الإذن إلا بعد الاطلاع على الأرض ، ومعرفة الشخص ، والاطلاع على جميع الخصوصيات .

ما هو الحكم الشرعي للمكلف إذا علم يقيناً بأن دخوله إلى صفحة معينة فإنه يتعرض لتخريب ؟ أو العبث بجهازه ، وضياع ماله ؟ إلا أنه يحب الدخول إلى ذلك الموقع بدافع الاطلاع مثلاً ، ونظائر ذلك ، فما هو الحكم ؟

يحرم تضييع المال وإفساده ، بل هو من الكبائر ، فلا يجوز الدخول لصفحة - إذا لزم منه ذلك - إلا إذا كان في الاطلاع على ما في الصفحة فائدة معتدّ بها ، يحسن من أجلها تضييع المال .

ارشيف الاخبار