سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يوصي العراقيين بمزيد من التواصل والتزاور فيما بينهم واحترام كل منهم لخصوصية الآخر بما يحقق التعايش وحسن التعامل والسلم الأهلي

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يوصي العراقيين بمزيد من التواصل والتزاور فيما بينهم واحترام كل منهم لخصوصية الآخر بما يحقق التعايش وحسن التعامل والسلم الأهلي
2019/07/25


اوصى المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) العراقيين بمزيد من التواصل والتزاور فيما بينهم واحترام كل منهم لخصوصية الآخر بما يحقق التعايش وحسن التعامل والسلم الأهلي ونبذ كل ما يوجب الشحناء والبغضاء بينهم، التي سببت المآسي والكوارث الاجتماعية التي مازال العراقيون يعانون من آثارها، جاء ذلك خلال استقبال سماحته، الجمعة الخامس عشر من ذي القعدة -١٤٤٠ هـ، وفد من مدينة الموصل، ضم عدداً من الناشطين والاعلاميين وخريجي الجامعات .
وأكد السيد الحكيم على أهمية اللقاءات والاستماع المباشر والتعايش بين ابناء الشعب الواحد.
وفي ختام اللقاء دعا السيد الحكيم (مدّ ظله) ابناء الشعب العراقي بمختلف قومياته ومذاهبه واديانه، إلى تغليب مصلحة بلدهم على بقية المصالح التي أضرت الجميع، والى الالتفات لعقلاء القوم الذين يسعون الى ابعاد بلدهم من الفتن المدمرة لشعبهم.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

صلاة الضحى ، هل لها أصل أو وجود في الفقه الجعفري ؟ إباحةً أو استحباباً أو كراهةً أو حرمةً ؟ وما هو وقتها ؟ هل هو في ضحى يوم الجمعة فقط أو في غيره من الأيام ؟

ليس لها أصل في الفقه الجعفري ، وفي أحاديثهم المعتبرة أنها بدعة ، وأن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لم يصلّها قط ، وأن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) نهى عنها . نعم ورد أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صلى ثمان ركعات ضحى يوم فتح مكة ، لم يصلّها قبل ولا بعد ذلك . ولعلها منه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صلاة شكر لفتح مكة من دون أن تكون صلاة مؤقتة موظفة ، حيث لا إشكال في أن الصلاة خير موضوع ، فمن شاء استقل ومن شاء استكثر ، حتى ورد عن غير واحد من المعصومين ( عليهم السلام ) أنه كان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة ، وأنها تشرع في كل وقت ، وأن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان إذا أحزنه أمر فزع إلى الصلاة . كما ورد في طرقنا أنه كان يصلي في صدر النهار أربع ركعات ، ويجعلها من الثماني التي بعد الظهر من باب تقديم النافلة على وقتها الذي ورد يوم الجمعة ، بل في كل يوم لمن خاف أن ينشغل عنها ، بل مطلقاً ، على ما ذكرناه في رسالتنا العملية ( منهاج الصالحين ) ، وذكره علماؤنا ( رضوان الله عليهم ) ، فليلحظ .

ارشيف الاخبار