سماحة السيد رياض الحكيم يلتقي أساتذة وطلبة حوزة خاتم الأوصياء الدينية

سماحة السيد رياض الحكيم يلتقي أساتذة وطلبة حوزة خاتم الأوصياء الدينية
2019/07/18

 

التقى سماحة آية الله السيد رياض الحكيم (دام عزه) في مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظلّه) في مدينة قم المشرَّفة, أساتذة وطلبة حوزة خاتم الأوصياء الدينية في بغداد الجديدة. وبعد الترحيب بالوفد, أكد سماحته على أهمية التوعية الدينية وعدم كفاية العاطفة الدينية والنية الصادقة مذكراً سماحته بمقطع من زيارة العباس (عليه السلام) (أشهد أنك كنت على بصيرة من أمرك) فالبصيرة والحجة الشرعية هي التي تحدد الموقف أما العاطفة فدورها مشجع ومحفز.
ثم أكد سماحته على الدور المهم لطالب العلم الذي يؤديه في المجتمع, والذي يساهم في حفظ مسيرة الأمة من الانحراف, وعليه استثمار الفرص لتعميم الثقافة الدينية إلى محيط أوسع من خلال التواصل مع الشرائح الاجتماعية المختلفة.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

امرأة صابئية متزوجة من رجل صابئي وأرادت أن تدخل في الإسلام ، وعندها تسعة أولاد ، فهددها عند إسلامها بطردها وطلاقها وأخذ أولادها ، ومحاربتها من كافة قبيلتها ، فما هو الحكم ؟ وكيف تعالج أمرها ؟ علماً أنها أدركت أنه لا بُدَّ من الإسلام .

يجب عليها الإسلام حتى لو أدَّى ذلك إلى الانفصال من زوجها ، بل يحرم عليها أن تبقى معه بعد الإسلام وتمكينه من نفسها : ( وَمَن يَتَّقِ اللهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً ) [ الطلاق : 2 ] ، وسيعوضها الله عن عشيرتها بعشيرة الإيمان والإسلام ، حيث يقول تعالى : ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ) [ الحجرات : 10 ] ، نعم إذا خافت على نفسها من القتل أو نحو ذلك جاز لها كتم إسلامها ، وقيامها بفرائضه بالمقدار المستطاع ، حتى يجعل الله تعالى لها فَرَجاً .

إذا رأى المكلف موضعاً نجساً من بيته يصيب ثياب الواردين وأجسامهم برطوبة مسرية فهل يجب عليه إخبارهم بذلك ؟ وهل يختلف الحكم فيما إذا كان هو السبب في ذلك أو غيره ؟

لا يجب عليه إخبارهم إلا إذا اعتمدوا على ظهور حاله معهم في البناء على الطهارة ، كما لو أعدّ منديلاً لمسح اليدين وكان المنديل نجساً ، فإنه يجب عليه إخبارهم حينئذ .

أريد تعريف واضح لمفهوم المؤمن ، والفرق بينه وبين المسلم .

المؤمن اصطلاحاً هو : من يعتقد بإمامة الأئمة الإثني عشر وإن كان فاسقاً لارتكاب بعض المعاصي . وأما المسلم فهو : كل من أظهر الشهادتين ولم ينكر ضرورياً من ضرورات الإسلام بحيث يرجع ذلك إلى إنكار الرسالة.

ارشيف الاخبار