المرجع الكبير السيد الحكيم (مد ظله) يستقبل مجموعة من المشاركين في الوجبة الثانية من الدورات الصيفية التثقيفية لطلبة الجامعات، ويوصي سماحته استثمار الفرص للتفقه بالدين والعقيدة والعمل بها

المرجع الكبير السيد الحكيم (مد ظله) يستقبل مجموعة من المشاركين في الوجبة الثانية من الدورات الصيفية التثقيفية لطلبة الجامعات، ويوصي سماحته استثمار الفرص للتفقه بالدين والعقيدة والعمل بها
2019/07/25


استقبل سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مّد ظله) الوجبة الثانية من طلبة الجامعات والمعاهد من المشاركين في الدورات الصيفية التثقيفية للعام 1440 هـ، التي يقيمها قسم الشباب والجامعات بمكتبه.
وأوصى سماحته (مدّ ظله) الطلبة الأكاديميين، باستثمار الفرص للتفقه بدينهم وعقيدتهم، وان يعملوا بها وأن يفتخر كل منهم بما يملك من ثقافة دينية وقيم أخلاقية.
وأكّد سماحته أن التفقه في الدين من العلوم التي يُتبع العلم بها بالعمل والتعليم فعليهم إضافة للعمل بما تعلموا أن يؤدوا وظيفتهم الشرعية بإرشاد ذويهم وأقرانهم إلى طريق النجاة، مشيرا سماحته إلى القول المأثور: إن العلم بلا عمل مثل الشجرة بلا ثمر..، داعيا سماحته؛ ان يتحملوا عبء مسؤوليتهم إزاء مجتمعهم وبيئتهم الصالحة، والحفاظ عليها من المتربصين للنيل منها.
وفي الختام، دعا سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظلٌه) منه تعالى، أن يوفقهم للعلم النافع والعمل الصالح، وان يبلغوا سلامه ودعاءه لذويهم ومتعلقيهم.
علما أن قسم الشباب والجامعات في مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله)، يستقبل في العطلة الصيفية وفي شهر رمضان المبارك من كل عام، المجاميع الطلابية التي تَفد من كافة المعاهد والجامعات العراقية على مدينة أمير المؤمنين (عليه السلام)، للمشاركة ببرنامج العطلة الصيفية وشهر رمضان المبارك ، الذي يتضمن المحاضرات الدينية والعقائدية والأخلاقية والفقهية، كما يقوم القسم بتنظيم زيارات للمشاركين للمراقد المقدسة وللمزارات الشريفة في سامراء والكاظمية وكربلاء والنجف الأشرف والكوفة.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

شخص يريد الذهاب للحج وهو لا يملك المؤنة، لكنه يتمكن من الاقتراض من بنك أهلي في بلد إسلامي أو غير إسلامي أو بنك حكومي في بلد إسلامي أو غير إسلامي، وبإمكانه التسديد التدريجي خلال عدة سنوات من دون حرج عليه هل يجزيه الحج عن حجة الإسلام؟ يرجى بيان الجواب على كل واحد من تلك الفروض.

لا يجب عليه الاقتراض للحج في جميع الفروض. لكن لو اقترض فإن كان الاقتراض من بنك حكومي وأجرى على المال وظيفة مجهول المالك وملكه وجب الحج وأجزأ.وإن اقترض من بنك أهلي فالأحوط وجوباً الحج به، وفي الاجتزاء به إشكال، إلا إذا ملكه لغيره وبذل ذلك الغير المال للحج فإنه يجزي حينئذ. وكذا إذا صار مستطيعاً عند الوصول للميقات بدفع نفقات الحج قبل ذلك وتعذر استرجاعها، كما يتعارف في بذل نفقات الحج للحملدارية.

هل يحتاج التطهير بالكر إلى العصر أو التعدد إذا كان المتنجس ثوباً أو فراشاً ؟

لا يحتاج إلى شيء من ذلك ، نعم يجب زوال عين النجاسة ، ففي مثل البول يجب خروجه من الثوب والفراش ولو بتوالي الماء عليها .

ما هو حكم لحم ولبن الحيوان الذي تصرفوا في هندسته الوراثية ، حتى أصبح دمه مشابهاً لدم الإنسان ؟ وما هو حكم الدم المتخلف من هذا الحيوان لو ذُكِّي ؟

أما لحم الحيوان ولبنه فهو بحكم لحم ولبن مماثله ، مما يندرج في نوعه عرفاً ، كالغنم والبقر والقطة والكلب والإنسان ، لدخوله في أدلة أحكام لبن ولحم ذلك الحيوان ، فما دل على حِلِّيَّة لحم ولبن الغنم مثلاً يدل على حِلِّيَّة لحم ولبن الغنم الذي تصرفوا في هندسته الوراثية ، لأنه من أفراده عرفاً ، ومجرد مشابهة دمه لدم الإنسان لا يخرجه عن موضوع تلك الأدلة . وأما الدم المتخلف من هذا الحيوان لو ذُكِّي فهو طاهر ، لما دل على طهارة الدم المتخلف في الذبيحة ، لعدم النظر في ذلك الدليل لتركيبة الدم وعناصره . على أنه لو فرض قصور ذلك الدليل كفى أصل الطهارة في البناء على طهارة الدم المذكور ، وأما ما دل على نجاسة دم الإنسان فهو مختص بالدم المتكون في جسد الإنسان ، ولا يعم كل دم مشابه لدم الإنسان في عناصره . وبعبارة أُخرى : أن نسبة الدم لصاحبه عرفاً على أساس تكوُّنه فيه ، لا على أساس حمله لعناصر دمه .

لقد كثرت في الآونة الأخيرة ظاهرة طبع وتوزيع صور تمثل الرسول الأعظم محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وآل البيت الأطهار ( عليهم السلام ) فهل يجوز ذلك شرعاً ؟

لم يثبت كون هذه الصور صوراً حقيقية لهم ، وإنما يصح اقتناؤها على أنها صور رمزية حسبما تخيلها مصوروها بعد أن تعذر معرفة صورهم الحقيقية .

ارشيف الاخبار