سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يؤكد خلال استقباله موكباً للدعم اللوجستي، على أهمية الأعمال والمشاريع التي تكون نابعة من الإيمان وبنية خالصة لله تعالى

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يؤكد خلال استقباله موكباً للدعم اللوجستي، على أهمية الأعمال والمشاريع التي تكون نابعة من الإيمان وبنية خالصة لله تعالى
2019/07/01


استقبل سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله)، وفد موكب أنصار المرجعية للدعم اللوجستي في العاصمة بغداد، وقد بيّن في حديثه أهمية الأعمال والمشاريع التي تكون نابعة من الإيمان وبنية خالصة لله تعالى، فإنها بذلك توجب رسوخ العقيدة والدين في قلوب المؤمنين في زمن المحن والابتلاءات ، وقد مرّت على شيعة أهل البيت )عليهم السلام) محن وظلامات وفتن من جراء تسلط الظالمين، لكنهم بقوا متمسكين بعقيدتهم ثابتين على الطريق المستقيم، مصرّين على الالتزام بتعاليم النبي الأكرم (صلى الله عليه واله)، والأئمة من أهل بيته (عليهم السلام)، وكان لسيرتهم المباركة (سلام الله عليهم)، وتعاليمهم وقيمهم وإخلاصهم لله تعالى الأثر الكبير في التمسك بهم فهم صلوات الله عليهم القدوة في كل خير.
وأوصى سماحة السيد الحكيم (مدّ ظله) في ختام حديثه الحاضرين، أن يحافظوا على انفسهم ومصدر قوتهم وواقعهم، بمزيد من الارتباط بالله تعالى بالعمل بالأعمال الصالحة، وان يعاملوا أبنائهم برأفة ومودة، وأن يوصلوا سلامه ودعاءه لأسرهم الكريمة، سائلاً المولى عز وجلّ ان يتقبل اعمالهم ويبارك بهم، إنه سميع مجيب.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

قال تعالى : ( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) [ غافر : 60 ] . في أغلب فترات حياتي كنت في حالة دعاء إلى الله في طلب الحوائج ، ومع ذلك لا تتحقق لي الحوائج ، وأذكر في حينه قوله تعالى : ( عَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ) [ البقرة : 216 ] ، ولكن في بعض الأحيان تنتابني حالات يأس فأذكر قوله تعالى : ( وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ ) [ الرعد : 14 ] ، وأستغفر الله وأقول قوله تعالى : ( لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ) [ يوسف : 87 ] . فأقول - ونحن مسلمون مؤدين الفرائض ( ما عدا الخمس ) ولدينا نية أكيدة لدفعه ، ولكن وفاة والدتي أخرنا عن ذلك - : أعرف تقريباً كافة الأدعية والدعوات ، فما هي شروط قبول الدعاء عند الله من العبد المسلم ؟ وهل عند سقوط شرط من الشروط يبطل الدعاء أو التوسل ؟ وهل شروط الدعاء تمكن في النية فقط - كما نسمع قصص من بعض مشايخنا حيث جعلونا نشك في تقلب نياتنا ، مع العلم والحمد نيتنا إلى الله وحده عزَّ وجل - ؟ وهل أن السحر يحبس الدعاء عن الوصول إلى الباري عزَّ وجل ؟

لا أثر للسحر في ذلك ، والدعاء قد يحبس عن الاستجابة لعدم توفر شروط القبول ، وقد يحبس لعدم تحقق المصلحة في الاستجابة ، فعلى المؤمن الإكثار من الدعاء ومحاولة الحفاظ على شرط القبول ، ولا ينبغي له ترك الدعاء مهما تأخرت الاستجابة .

ما هو حكم المعاملات العامة ، كالبيع والشراء ، ونظائر ذلك من خلال الشبكة على أنواعها ؟ والتي منها إجراء المعاملة من خلال الوثيقة البنكية أو المصرفية ، كالبطاقة بأنواعها ، ونظائر ذلك ، ما هو الضابط الشرعي مع الحكم ؟

لا بأس بإجراء المعاملات عبر الشبكة المذكورة إذا تمَّت بقية شروطها ، لكفاية الاتصال المذكور في صدق العقد والمعاملة ، فيشمله عموم نفوذ العقود ، ونفوذ المعاملة التي تحصل من طريقه . نعم ، يشكل الاكتفاء به في إجراء عقد النكاح ، لاشتراط الإيجاب والقبول اللفظيين فيه ، بحيث يكون القبول مبنياً على الإيجاب ومرتبطاً به ، حيث قد لا يتحقق عبر الشبكة المذكورة كما في البريد الإلكتروني ، أما إذا كان حواراً مباشراً نظير المكالمة الهاتفية بين الطرفين صحَّ عقد النكاح .

ارشيف الاخبار