سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يوصي المبلغين والمبلغات من باكستان بضرورة الوصول الى المناطق النائية لبيان الاحكام الشرعية، والدعوة إلى دين الحق ورسالة أهل البيت (عليهم السلام) لأتباعهم

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يوصي المبلغين والمبلغات من باكستان بضرورة الوصول الى المناطق النائية لبيان الاحكام الشرعية، والدعوة إلى دين الحق ورسالة أهل البيت (عليهم السلام) لأتباعهم
2019/06/08


اوصى سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) المبلغين والمبلغات من دولة باكستان بضرورة الوصول الى المناطق النائية، لبيان الاحكام الشرعية والدعوة إلى دين الحق ورسالة أهل البيت (عليهم السلام) لاتباعهم، لاسيما المبلغات فعليهن بعد الجد بالدرس واتقان المعلومة، أداء واجبهن التبليغي، ببيان أحكام الدين للنساء، حتى تنتفع المؤمنات من وجودهن في تلك المناطق، ليتعلمن ما أنزله سبحانه وتعالى من أحكام وموازين شرعية خاصة بهن، جاء ذلك خلال استقبال سماحته لمجموعة من المبلغين والمبلغات من دولة باكستان.
كما أوصى السيد الحكيم المبلغين بحسن الخلق والتواضع والانسجام والتواصل مع المؤمنين، والابتعاد عن المصالح المادية الخاصة، لكي يؤدي كل منهم واجبه بما يرضي الله تعالى ورسوله وأهل بيته المعصومين (صلوات الله عليهم أجمعين).
وفي ختام حديثه المبارك دعا سماحة المرجع الديني السيد الحكيم (مدّ ظله) العلي القدير أن يتقبل زيارتهم جميعا، وأن يستجيب دعاءهم ويوفقهم في أداء وظيفتهم، بالتعامل مع الناس بمُودّة ومحبة وصدق وتواضع، وان يتقبل جلت قدرته أعمالهم، ويجعلها في ميزان حسناتهم، ويريهم ثمارها في الدنيا والاخرة، إنه سميع مجيب.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

أعطى صاحب مال مبلغاً قدره (1000) دينار لعامل ، وأجازه بأن يعمل بمبلغ (800) دينار مضاربة بينهما ، ويبقى (200) دينار أمانة عند العامل ، وبعد ذلك أودع العامل هذه المائتين عند شخص آخر بدون علم صاحب المال ، ثم أنكر هذا الطرف الثالث على العامل المال وهو (200) دينار ، فهل لصاحب المال الأول دخل في هذه الخسارة ؟

إذا كان إيداع المال المذكور عند الطرف الثالث تفريطاً بحق الأمانة فيثبت الضمان على المودع ، وإن لم يكن فيه تفريط فلا ضمان عليه ، نعم إذا كان إيداعه عنده - أي : عند الثاني - مبنياً على عدم دفعه لغيره كان ضامناً .

هل يجوز استعمال مانع الحمل المسمى باللولب ؟ ولو استعمل لفترة طويلة (5 - 6) سنوات وأحدث بعض التغيرات في الدورة الشهرية إذا حصلت إفرازات لونها جوزي قبل الدورة وبعدها بثلاثة أيام ثم تنقطع وتحصل إفرازات دموية متوسطة تغمس القطنة في بعض الأحيان ، في الصلاة وغيرها ما حكم هذه الحالات ؟

لا بأس باستعمال اللولب إذا لم يعلم بكونه يقتل البويضة بعد التلقيح ، وأما الإفرازات فإذا صدق عليها الدم جرى عليها حكم الحيض أو الاستحاضة بالشروط المقررة للحيض والاستحاضة ، ولا مجال لتفصيلها في هذه العجالة ، بل يرجع فيها لرسالتنا العملية أو السؤال الشفهي .

لو فقد الماء وكانت وظيفة المكلف هي التيمم فكيف يتم الاستنجاء ؟ مع احتمال إصابة شيء من النجاسة لثوب الإنسان وبدنه بسبب فقدان الماء وعدم الاستنجاء به .

يستنجي من الغائط بالتمسح بالأحجار أو الخرق أو نحوها ، ويطهر بذلك الموضعُ ، أما البول فلا يطهر إلا بالماء ، ومع عدمه وضيق الوقت فإنه يتنشف بأي شيء كان لئلا تسري النجاسة بالملاقاة ، ويبقى الموضع نجساً ويصلي حينئذ للاضطرار .

ارشيف الاخبار