سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يوصي الشعراء والرواديد وأصحاب المواكب بان يكون المنبر الحسيني مظهراً خالصا نقيا للولاء لأهل البيت وسببا للانشداد لهم (عليهم السلام)، وأداء لعظيم حقهم، وتقوية لكيان الشيعة 

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يوصي الشعراء والرواديد وأصحاب المواكب بان يكون المنبر الحسيني مظهراً خالصا نقيا للولاء لأهل البيت وسببا للانشداد لهم (عليهم السلام)، وأداء لعظيم حقهم، وتقوية لكيان الشيعة 
2019/06/03


أوصى سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله)، الشعراء والرواديدوأصحاب المواكب، بان يكون المنبر الحسيني المبارك، مظهرا خالصا ونقيا، لولاء لأهل البيت(عليهم السلام)، ومودتهم ، وسببا للانشداد لهم (صلوات الله عليهم)، وأداء لعظيم حقهم، وتقوية لكيان الشيعة، وعدم اقحام فاجعة الطف والمناسبات الدينية بأمور لها من المخاطر المنظورة وغير المنظورة، التي أكدت الاحداث التاريخية المعاصرة بانها توجب الخلاف بين أتباع أهل البيت (عليهم السلام)، جاء ذلك خلال استقبال سماحته لمجموعة من الشعراء والرواديد وأصحاب المواكب الحسينيين في مدينة النجف الاشرف.
وقد استعرض سماحة السيد الحكيم جملة من النصوص الكثيرة الواردة عن أئمة الهدى (عليهم السلام)، في حث أتباعهم على احياء المناسبات الشرعية وفي مقدمتها فاجعة الطف، وتأكيدهم على الحفاظ على صفاء هذه الشعائر ونزاهتها، وعدم الخروج بها عن الضوابط الشرعية، والتأكيد على المصائب والحزن، وما يثير العاطفة والحسرة، واستدرار الدمعة في مجالس الأحزان والعزاء.
كما وجه سماحته (مدّ ظله) اعزاءه الشعراء والرواديدوأصحاب المواكب الحسينية، بحسن السلوك والالتزام الديني والاخلاقي، خدمة لقضية سيد الشهداء (عليه السلام)، واهدافها السامية، وان يوفقهم الله تعالى لهذه الخدمة الجليلة، وأن يشكروا الله تعالى بالتزام طاعته، وتجنب معصيته، والحفاظ على هيبة الشعائر وقدسيتها.
وفي الختام توجه بالدعاء لله تعالى ان يتقبل اعمالهم، ويجعلها في ميزان حسناتهم، إنه سميع مجيب.
هذا وتليت بحضرة سماحة السيد الحكيم (مدّ ظله)، القصائد الحسينية الولائية، عبّر الرواديد والشعراء من خلالها عن عميق ارتباطهم بأهل البيت (عليهم السلام)، والسير والتضحية على نهجهم القويم.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

تتخلل القصائد الملقاة أثناء مواكب العزاء الخاصة بالمعصومين الأربعة عشر ( عليهم السلام ) ومجالس التأبين للعلماء إشارات تتعلق بالوضع الاجتماعي والعالمي والسياسي أحياناً ، ويكون ذلك غالباً مصحوباً باللطم على الصدر ، فهل يجوز اللطم في الحالات المذكورة ؟

اللطم المذكور جائز ، لأنه في الحقيقة للجهة التي أقيم لها الموكب والعزاء ، إلا أن إقحام هذه الأمور في الشعائر المذكورة قد يخرجها عن مقاصدها السامية ، فليتنبه لذلك المؤمنون .

أريد تعريف واضح لمفهوم المؤمن ، والفرق بينه وبين المسلم .

المؤمن اصطلاحاً هو : من يعتقد بإمامة الأئمة الإثني عشر وإن كان فاسقاً لارتكاب بعض المعاصي . وأما المسلم فهو : كل من أظهر الشهادتين ولم ينكر ضرورياً من ضرورات الإسلام بحيث يرجع ذلك إلى إنكار الرسالة.

ما حكم الذي يسرق مالا و يقوم بمساعدة المحتاجين و يفك ضيقهم من هذا المال المسروق

ان مساعدة المحتاجين بالمال المسروق حرام آخر فاذا علم المحتاج بان المال المأخوذ عين المسروق فيجب عليه رده الى صاحبه ولو جهل المالك فإن امكن الفحص عنه وجب ومع اليأس من معرفته والوصول إليه يجب على من يقع المال تحت يده التصدق به عن صاحبه على الفقراء ولو صادف أن عرف المالك بعد ذلك ولم يرض بالتصدق فالأحوط وجوباً الضمان له والا فلا مانع من التصرف فيه وتكون ذمة الباذل مشغولة للمالك الأصلي.

ارشيف الاخبار