سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يستعرض على طلبة العلوم الدينية ما تعرض له أهل البيت (عليهم السلام) من محن وويلات لثباتهم على الحق، وان يعرف كل منهم وظيفته لخدمة دينه وعقيدته

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) يستعرض على طلبة العلوم الدينية ما تعرض له أهل البيت (عليهم السلام) من محن وويلات لثباتهم على الحق، وان يعرف كل منهم وظيفته لخدمة دينه وعقيدته
2019/05/28


استعرض سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله)، على طلبته في البحث الخارج، ما تعرض له أهل البيت (عليهم السلام) من محن لثباتهم على مبدأ الحق، والتضحية في سبيله، وما مرّ على شيعتهم وأنصارهم من ويلات وصراع حضارات من بعد وفاة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله)، والذي مازال مستمرا، إلا انّهم صمدوا وثبتوا ولم يزيغوا قيد أنملة عن جادة الحق، وبمنأى عن أي احباط أو انحراف، لأن ثقافتهم وعقيدتهم مبنية على الحقيقة وعي متجذر ببراهين مستمدة من القرآن والسيرة النبوية الشريفة.
ودعا سماحته (مدّ ظله) طلبة العلوم الدينية، ان يعرف كل منهم وظيفته وواجبه إزاء دينه وعقيدته، وأن يتحلى كل منهم بمكارم الاخلاق وبالإخلاص لله تعالى وحده، دون المصالح الآنية الزائلة التي غرّت البعض فباع آخرته بدنياه، فخسرهما معا، كما أوصى السيد الحكيم طلبة العلوم الدينية، أن يستفيدوا من أبواب المعرفة المفتوحة لهم، وأن يعتبروا من دروس التاريخ لنيل رضى الله تعالى اولا ولخدمة دينهم ومجتمعهم،.
وفي ختام حديثه، دعا سماحته (مدّ ظله)، في ظل هذا الشهر الفضيل، أن يوفقوا لأداء وظيفتهم، لنيل رضا المعبود جلت قدرته، إنه سميع مجيب.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

هناك بعض ممن يتنكر على تشريع المتعة ويقول بأنها إذا كانت جائزة فلماذا يتجنبها أشراف الناس ؟ ولا يعمل بها ؟!

من قال أن الأشراف كانوا يتجنبونها ، في أول التشريع والتاريخ يؤكد قيام جماعة بها ، كما إنه ربما يكون امتناع بعض الناس عن المتعة لعدم احتياجهم إليها ، وربما يكون ذلك لتأثير الأعراف والتقاليد عليهم ، أو لتحريم السلطان لها . وعلى أي حال فلا معنى للاعتراض على ما ثبت أنه من الشرع بمثل هذه الاعتراضات ، إذ أن الشريعة لا تؤخذ من أشراف الناس أو غيرهم ، وإنما تؤخذ من المصادر الصحيحة كالكتاب الكريم ، وأحاديث النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأهل بيته ( عليهم السلام ) ، وإلا فالأشراف يصعب - في عصرنا - عليهم أن تتزوج المرأة ممن هو دونهم في الشأن ، ويصعب عليهم أن تتزوج المرأة إذا مات زوجها وطلَّقت ، خصوصاً إذا كانت كبيرة السن ، ويصعب عليهم أن تتزوج المرأة التي ليس لها أب من دون رضا أكابر أهلها ، إلى غير ذلك مما لا يمكن البناء على حرمته من أجل استنكار الناس له .

ارشيف الاخبار