المرجع الكبير السيد الحكيم يستقبل وفد رئاسة جامعة الكوفة واطباء النجف الاشرف، ويُوصي سماحته بالسعي لإرشاد الشباب إلى طريق النجاة بالارتباط بالله تعالى وبدينهم وعقيدتهم

المرجع الكبير السيد الحكيم يستقبل وفد رئاسة جامعة الكوفة واطباء النجف الاشرف، ويُوصي سماحته بالسعي لإرشاد الشباب إلى طريق النجاة بالارتباط بالله تعالى وبدينهم وعقيدتهم
2019/05/12


في ظل الاجواء الإيمانية للشهر الفضيل، أستقبل سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله)، وفد رئاسة جامعة الكوفة وعمداء كلياتها وأطباء من النجف الاشرف، حيث بارك سماحته للحاضرين بالشهر الشريف، الذي هو افضل الشهور عنده جلّت قدرته، وعند الانبياء والمرسلين الذين سبقوا الرسول الكريم (صلى الله عليه واله وسلم).
وأوصى السيد الحكيم بأن يسعى الأكاديميون لإرشاد الشباب الى طريق النجاة، بالارتباط بالله سبحانه تعالى، وبدينهم وعقيدتهم وبتراثهم ورموزهم الدينية، الذي اصبحت محط اهتمام واحترام العالم بكافة أديانه وطوائفه.
كما وَجه سماحته (مدّ ظله)، بأن يستثمر الاستاذ الجامعي والطبيب، مكانته وأثره في المجتمع، بأن يأخذ كل منهم دوره، بتنبيه الشباب لما يتعرضون له من خدع وغَرَر مهلكة لهم ولمجتمعهم، بتقلّيدهم لثقافات دخيلة، جاءت من مجتمعات تعاني نفسها من الانحلال والتفكك الاسري والتشرذم، ولا تعرف كيف تتداركها او التخلص منها، بعدما ابتعدت عن الدين وقيمه السامية.
وفي ختام حديثه المبارك، دعا سماحة السيد الحيكم (مدّ ظله)، من العلي القدير ان يوفقهم بعملهم، وأن يتقبل صيامهم وقيامهم، إنه سميع مجيب.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

سؤالي سيدي عن المُحتضِر ، وكيفية التعامل معه من فترة الاحتضار وإلى أن يدفن .

الأحوط استحباباً توجيه المحتضر للقبلة ، ويجب ذلك بعد الموت ، ويستحب للمحتضر الإقرار بالشهادتين ، وبولاية الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) ، وبجميع العقائد الحقة . ويستحب بعد الموت المبادرة لتغميض عينَي الميت ، وشَدِّ لحْيَيه ، ويُطبَقُ فمه ، وتُمدُّ يداه إلى جانبيه وساقاه ، وإعلام إخوانه المؤمنين بموته ليحضروا جنازته . ثم تثليث الغسلات ، فيغسَّل أولاً بماء السدر ، ثم بماء الكافور ، ثم بماء القراح ، ويجب تكفينه بثلاثة أثواب ، القميص ، والإزار ، والرداء ، وتحنيطه بعد تغسيله قبل إكمال تكفينه بالكافور . ثم تجب الصلاة بعد التغسيل والتحنيط والتكفين ، وقبل الدفن ، بخمس تكبيرات ، ويستحب في صلاة الميت الجماعة ، وكلما كان المصلّون أكثر كان خيراً للميت ، ثم يجب دفن المؤمن بمواراته في الأرض بنحو يُؤمَن على جسده من السِّباع ونحوها . ويمكنك مراجعة أحكام الأموات في ( منهاج الصالحين ) ، الجزء الأول .

ما حكم الأموال التي بذمة المكلف الغير ملتفت إلى الخمس ، أو كان ملتفتاً وعاصياً ، بما أتلف واستهلك من الأموال الذي لم يؤدي خمسها للسنين الماضية ؟

إذا كانت الأموال قد تلفت باستخدامها في المؤنة فلا يجب الخمس فيها ، وإذا كانت قد تلفت من دون ذلك فالخمس مضمون عليه فيما إذا كانت قد تعلق الخمس عليها بمرور سنة من بعد الربح ، فيجب عليه أداء الخمس حينئذ .

ارشيف الاخبار