بيان مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) بمناسبة ولادة سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين واخيه أبي الفضل العباس وولده علي الأكبر والإمام زين العابدين (عليهم السلام) 

بيان مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مدّ ظله) بمناسبة ولادة سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين واخيه أبي الفضل العباس وولده علي الأكبر والإمام زين العابدين (عليهم السلام) 
2019/04/08

 

بمناسبة ولادة سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين واخيه أبي الفضل العباس وولده علي الأكبر والإمام زين العابدين (عليهم السلام)، اصدر مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله)، بيانا بارك فيه للامة الاسلامية هذه الولادات المباركة.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

هل يجوز للرجال سماع الأدعية والأذكار والقراءات الحسينية بصوت امرأة دون علمها أو رضاها ؟ وهل صوت المرأة عورة على الرجال - إن كان لقراءة القرآن والأذكار - ؟

إذا كانت قد سجلت صوتها في شريط خاص بها ، فأخذوا شريط التسجيل من دون علمها وسمعوا صوتها من دون رضاها ، وكان ذلك انتهاكاً لحرمتها ، فلا يجوز . أما إذا كانت تقرأ في مكان عام ، أو كانت قد بذلت شريط التسجيل ، فيجوز لهم استماع صوتها إذا لم يوجب الإثارة الجنسية لهم .

ورد قوله تعالى : ( إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيماً ) [ النساء : 31 ] ، وورد قوله تعالى : ( الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ... ) [ النجم : 32 ] . فهل السفور كما نراه اليوم من قبل كثير من النساء من الكبائر ؟ أو من اللمم ؟ وكذلك الغناء هل هو من الكبائر أو من اللمم ؟ أرجو أن تضربوا لنا مثلاً على اللمم .

قد فسر اللمم بتفاسير أظهرها أنه عبارة عن الإلمام بالشيء من دون دوام عليه ، وعليه يكون المراد به في الآية الكريمة مقارفة الكبيرة من دون إقامة عليها ، بل في حالات طارئة مع التراجع والإقلاع . فيكون المراد أن الله سبحانه بواسع رحمته يغفر للمقارف للكبيرة حينئذ ، وليس المراد باللمم الذنوب الصغيرة ، كما في بعض التفاسير . وعلى كل حال الذنوب الصغيرة هي الذنوب التي لم يرد الوعيد عليها بالنار في الكتاب ، ولا في السنة الشريفة ، بل ورد النهي عنها لا غير ، مثل النهي عن حلق اللحية ، نعم الإصرار على الصغائر - بمعنى الإتيان بها مستهوناً بها غير خائف منها ولا وَجِل - من الكبائر . كما أن الغناء من الكبائر ، وأما السفور فيظهر من بعض النصوص أنه من الكبائر للوعيد عليه بالنار ، بل لا ينبغي الإشكال في كونه من الكبائر إذا ابتنى على الإصرار والاستخفاف .

( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) [ الأحزاب : 33 ] ، تشمل زوجات الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ أم لا ؟

لا تشملهن ، بل هي تختص بالنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأمير المؤمنين والزهراء والحسنين ( عليهم السلام ) ، كما صرحت بذلك الروايات المتظافرة ، خصوصاً الروايات المروية عن أم سلمة ( رضوان الله عليها ) . ولما هو المعلوم من تعرض بعض زوجات النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) للعظائم ، كخروج عائشة لحرب إمام زمانها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وتظاهرها هي وحفصة على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى نزل في ذلك قرآن يتلى ، إلى غير ذلك مما يمتنع معه شمول آية التطهير لهن .

لو أراد شخص فتح جريدة مختصة بالإعلانات فقط فما هو حكم الحالات الآتية : أ - نشر إعلان يحتمل أن يكون صادقاً أو كاذباً حيث أن صاحب الإعلان هو من كتب نصه ؟ ب - نشر إعلان كتب نصه صاحبه والناشر يعلم أن بعضه أو كله كذب ؟ ج - نشر إعلان كتبه صاحبه والمعلَن عنه محرم كمحل بيع شرب الخمر ؟ د - نشر إعلان يكتب الناشر نصه بعد أن أعطاه صاحب الإعلان مضمونه ويتحمل أن يكون صادقاً أو كاذباً ؟ هـ - نشر إعلان يكتب الناشر نصه بعد أن أعطاه صاحب الإعلان مضمونه ، والناشر يعلم أن بعضه أو كله كذب ؟

يعرف جواب هذه الأسئلة من خلال هذه النقاط : أ - إذا كانت الجريدة هي التي تخبر عن مضمون الإعلان فيحرم عليها الإخبار بما يشك كونه صدقاً فضلاً عما إذا كان يعلم كونه كذباً . ب - وأيضاً يحرم عليها في الحالة المذكورة نشر الإعلان الذي يتضمن إهانة مؤمن أو اضرار به أوترويج للباطل أو الحرام . ج - إذا كانت الجهة ذات الإعلان هي التي تخبر عن مضمونه فلا يجوز للجريدة أن تنشر الإعلان إذا كان فيه ترويج للباطل أو الحرام ، أو إضرار بالمؤمن أو إهانة له ، أو إعانة على الغش ، سواء كان ما في الإعلان صادقاً أو كاذباً ، وما عدا هذه الحلات يجوز نشر الإعلان .

ارشيف الاخبار