سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم يوصي الباحثين بالالتفات الى بذرة التشيع التي أسسها الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله)، وغرسها الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) في نفوس شيعته

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم يوصي الباحثين بالالتفات الى بذرة التشيع التي أسسها الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله)، وغرسها الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) في نفوس شيعته
2019/03/30


أوصى سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله)، كافة الباحثين بالتراث الإسلامي، بالالتفات إلى مجموعة من القضايا والمفردات في فهم معالم التشيع التي بذرها الرسول (صلى الله عليه وآله) في نفوس المسلمين في المدينة، بتلاوة الآيات البينات المنزلة بأمر الله تعالى، بالسـمع والطاعة لأخيه ووصـيّه وخليفته عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، والتي دعمها صلوات الله عليه وآله بأحاديثه وسيرته الشريفة.
ونبه سماحة المرجع الكبير إلى اختيار الإمام عليّ (عليه السلام) العراق ليكون مركزا لخلافته، حيث غرسَ في نفوس العراقيين التشيع بكل معانيه الروحية والفكرية والثقافية، ليقوموا من بعده (عليه السلام) بنشره بين الشعوب والبلدان الأخرى.
جاء ذلك خلال حديث سماحته (مد ظله) مع وفد جامعة التراث ببغداد، مشددا على الباحثين والدارسين إلى بيان الأدلة على أحقية مذهب أهل البيت على حقيقتها، كما هي وبالأدلة والبراهين التي قد تكون مجهولة من الآخرين، لأنهم يعتمدون الرأي الذي فرضته السلطات قهرا على شعوبها.
وفي نهاية حديثه المبارك دعا سماحته (مُدّ ظله) الجميع أن يعرفوا المسؤولية الكبيرة المُلقاة على عاتقهم، وابتهل إلى الباري تعالى أن يوفقهم لمرضاته، إنه سميعٌ مجيب.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

أكتب على الدوام نصوص أدبية أحيانا تتحدث عن مواقف عاطفية مثلا أو فيها إطراء للمجتمعات الغربية , هل ذلك جائز شرعا ؟

الاطراء ان كان في مجالات التقدم التقني وما شابه لا بأس به, والحذر من إغفال مجالات الانحراف الاخلاقي والعقيدي في تقييم المجتمعات الغربية.

ما حكم المرأة التي تمزِّق ثيابها أثناء موت أخيها ؟

لا كفارة عليها ، والأولى لها ترك ذلك والتجمل بالصبر ، نعم يحرم على الرجل أن يشق ثوبه على ولده أو زوجته ، وفيه كفارة يمين ، وهي إطعام عشرة مساكين ، أو كسوتهم ، أو عتق رقبة ، فإن عجز صام ثلاثة أيام متتابعة .

هناك شخص يتاجر بالعملة بين عمان والعراق ، ويأخذ عمولة نقل ( ذهاب وإياب ) مقدارها (5%) ، والعملة هي الدولار ، جاءه رجل قال له : تسلِّم أخي في الأردن مبلغ من النقود على أن أسلمك المبلغ بعد أسبوع في العراق ، وقال له الناقل : بهذه الحالة تزداد العمولة من (5%) إلى (7%) . فهل الزيادة البالغة (2%) تقع ضمن الربا ؟

الظاهر رجوع المعاملة إلى بيع العملة في الأردن بأكثر منها في العراق ، أو بالعكس ، وحينئذ لا يضرّ أخذ العمولة ، ولا تدخل في الربا - لا هي ولا زيادتها ، من أجل الزمن المذكور - بل المعاملة صحيحة ، والله سبحانه العالم .

ارشيف الاخبار