سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم يوصي المؤمنين أن يحثَّوا الخطى لزيارة المشاهد المقدسة، لما لها أثر للتذكّير بالله تعالى وبأوليائه الصالحين، والى العمل الصالح وباليوم الآخر

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم يوصي المؤمنين أن يحثَّوا الخطى لزيارة المشاهد المقدسة، لما لها أثر للتذكّير بالله تعالى وبأوليائه الصالحين، والى العمل الصالح وباليوم الآخر
2019/03/08


أوصى سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) المؤمنين من شتى المدن والدول، أن يحثوا الخطى لأداء مراسم زيارة المراقد المقدسة، لما لها من أثر واضح عندما يكون المؤمن حاضرا روحاً وجسماً ليتذكّر الله سبحانه تعالى والمعصومين (عليهم السلام)، والتذكّير بسيرتهم وتضحيتهم في سبيل الله والدين، وما لهم من حق على المؤمنين، ولتقّوية عزيمتهم والسير بثبات على هداهم ونهجهم القويم، جاء ذلك خلال استقبال سماحته لوفد ضم مدير وأعضاء مركز الأمير (عليه السلام) الثقافي، ومدرسة الإمام الحسين (عليه السلام) الدينية، وكوادر طبية وتربوية في قضاء المدينة بالبصرة برفقة وكيل مكتب سماحة السيد الحكيم (مدّ ظله) في القضاء الشيخ عبد الغفار العوضي.
واستذكر سماحته (مدّ ظله) الروايات الشريفة لآل البيت (عليهم السلام) بفضل زيارة الأئمّة (عليهم السلام)، وتأكيداتهم على شيعتهم بالتحلي بأخلاقهم، كما أشار (مدّ ظله) إلى غَابِر الازمنة، لما يتعرض له الزائر الوافد من خراسان أو طشقند أو البصرة من مشاق ومخاطر الطريق، إلا انه يَدأَب على أدائها، لما لها من أثر في نفسه وسيرته، ومعرفته بثوابها وأجرها العظيم عند رب العالمين.
وفي الختام حديثه المبارك، دعا سماحة السيد الحكيم (مدّ ظله) من العلي القدير أن يتقبل زيارتهم ودعائهم، وان يحضّ أحدهم الآخر على زيارة المشاهد المقدسة، وان يصطحبوا أولادهم الصغار، وان ينقلوا سلامه ووصاياه لهم، وان يوفق الجميع لمرضاته، إنه سميعٌ مجيب.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

ما قول سماحتكم في مبلغ من المال دفع إلى أحد طلاب العلم على أنه من الحقوق الشرعية ( الخمس وردود المظالم والكفارات ) ، فقام طالب العلم بإنفاق ذلك المبلغ على المستحقين وحسب الموازين الشرعية ، وقد دفع جزء من المبلغ إلى الفقراء بحضور صاحب المال ، وبعد إنفاقه طالب صاحب المال بإعادة المبلغ بأي صورة ، فهل يحل له تغريم طالب العلم ؟

إذا كان دافع الحق قد أطلق لطالب العلم التصرف في الحق فليس له مطالبته به بعد صرفه له ، أما إذا قيده بمصرف خاص أو طلب منه إيصاله لمرجع خاص أو ألزمه بأن يأتيه بوصل له من أحد المراجع ، فلم يفعل طالب العلم ذلك ، وصرفه بقناعته الشخصية ، فلدافع الحق مطالبته به . وكذا إذا ادعى طالب العلم الوكالة عن أحد المراجع فدفع له الحق اعتماداً على الوكالة المدعاة ، ثم لم يثبت طالب العلم الوكالة فإن لصاحب الحق حينئذ مطالبته به .

هل يحكم على سامع الغيبة بحكم المغتاب نفسه ، أي الغيبة بمجرد السماع أو لا ؟

يحرم الاستماع إلى الغيبة إذا ابتنى على التجاوب مع المغتاب في غيبته .

ارشيف الاخبار