سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم يستقبل وفود شبابية من ديالى والموصل، ويوصي (مدّ ظله) العراقيين إلى التواصل والاحترام المتبادل والتعايش، بعيدا عن الشحناء والبغضاء

سماحة المرجع الكبير السيد الحكيم يستقبل وفود شبابية من ديالى والموصل، ويوصي (مدّ ظله) العراقيين إلى التواصل والاحترام المتبادل والتعايش، بعيدا عن الشحناء والبغضاء
2019/02/06


استقبل سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله)، الوفد الشبابية من مدينتي ديالى والموصل، واوصى سماحته أعزاءه العراقيين بمزيد من التواصل وجمع الكلمة والاحترام المتبادل بين جميع المذاهب والاديان والقوميات، ونبذ كل أشكال الشحناء والبغضاء بينهم، والتي سببت المآسي والويلات للجميع.
كما أوصى سماحة السيد الحكيم (مدّ ظله) شريحة الشباب الواعية بمزيد من التواصل والاحتكاك والتعايش بعضهم ببعض، لإبعاد الأَباطيل والأكاذيب التي ينسجها أعداؤهم في أذهانهم، لأنهم لا يريدون الخير والعزة لهم ولبلدهم ولمستقبله.
وفي ختام حديثه دعا سماحة السيد الحكيم (مدّ ظله) من سبحانه تعالى أن يوفقهم لبناء وطنهم، وأن يبلغوا سلامه ودعائه لذويهم، وأن يوفقهم الباري لمرضاته، ويتقبل زيارتهم، إنه سميع مجيب.

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

هل يجوز للسني ان يتزوج زواج منقطع؟

يجوز له ذلك إذا اقتنع بجوازه وبخطأ فقهائهم في تحريمه وسد باب الاجتهاد.

شخص اقترض قرضة حسنة ولم يؤد دينه ، فدار الحول على هذا القرض ، فهل يجب فيه الخمس ؟

يجب الخمس على المقرض بحلول رأس سنته ، ولا يجب عليه المبادرة بدفع الخمس ، بل له أن ينتظر قبضه إذا لم يكن تأخيره بإذنه ، أما إذا كان تأخير قبضه بإذنه فالواجب عليه المبادرة بأداء خمسه . وأما المقترض فإن كان القرض لمؤنة سنته استثنى مقداره من أرباحه فلا يجب عليه الخمس في مقداره منها ، وإن لم يكن القرض لمؤنة سنته فلا يستثنى من الأرباح . هذا وربما يكون المراد من السؤال أن المال المقترض هل يعد من الفوائد التي يجب فيها الخمس ؟ ، والجواب حينئذ أنه ليس من الفوائد فلا خمس فيه ، إلا أن تبرئ ذمة المقترض من القرض مع بقاء المال ، فيكون حينئذ من فوائد سنة براءة الذمة من القرض ، فيجب الخمس فيه عند انتهاء تلك السنة ، لا انتهاء سنة الاقتراض .

زوجة أحد الاشخاص قالت لزوجها : أسامحك بمهري اذا طلقتني ، فطلقها ، ثم قام وأرجعها في العدة ، فلو طلقها ثانية هل يحق لها المطالبة بالمهر على أساس أن مسامحتها له به كانت مشروطة بالطلاق أم أن المسامحة وقعت ولا حق لها ؟

ج ــ إذا كانت الزوجة لا تكره الزوج او تكرهه بنحو لا يوجب التعدي على حقه وعصيان الله فيه ولم تهدد جدياً بذلك ولو باعتبار التزامها الديني فاذا سامحته بمجرد الطلاق سقط حقها في المهر حسب الفرض، ولا يحق لها المطالبة به بعد الرجوع في الطلاق الأول، وأما إذا كانت كارهة للزوج بالنحو المتقدم فالطلاق مع بذل المهر خلعي او مباراتي ولا يجوز الرجوع في العدة للزوج الا برجوع الزوجة في المهر فاذا لم ترجع الزوجة في البذل فلا يحق للزوج ان يراجعها في العدة فاذا رجع الزوج بها كان الرجوع باطلاً، وكل ما حدث من الوطئ وطء شبهة للجهل بذلك واذا علم بذلك فلابد من الانفصال بينهما فان علما بعد خروج الزوجة عن العدة فقد انفصلا شرعاً وليس للزوجة الرجوع في المهر ولا يحق للزوج الرجوع بنحو أوضح. نعم، حيث وقع الوطء شبهة على أساس الرجوع لنفس ذلك الزواج فيحق للمرأة المطالبة بالمهر المسمى في ذلك الزواج عوضاً عن وطء الشبهة واذا كان العلم في العدة فللزوجة الرجوع في مهرها فاذا رجعت به جاز للزوج الرجوع في الطلاق ايضاً، فاذا طلقها مرة اخرى جاز لها المطالبة بمهرها ايضاً.

ارشيف الاخبار