سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مد ظله ) يستقبل مجموعة من أساتذة جامعات باكستان، ويوصي بالمودة والتسامح والتعاون بعيدا عن المشاحنات والتشنجات

سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مد ظله ) يستقبل مجموعة من أساتذة جامعات باكستان، ويوصي بالمودة والتسامح والتعاون بعيدا عن المشاحنات والتشنجات
2019/01/30

 
أوصى سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله)، المسلمين في باكستان، الى المودة والتآلف والتسامح بين فئات المجتمع المختلفة، والابتعاد عن الانعزال وعن كل أشكال التشنجات والمشاحنات، لكي ينتفع بعضهم ببعض، والعمل بالأحكام الشرعية، جاء ذلك خلال استقبال سماحته لوفد من أساتذة جامعات باكستان.
كما أوصى سماحته باحياء المناسبات الدينية وزيارة المراقد المقدسة، للتزود من السيرة العطرة للرموز السامية، والسير على نهجهم القويم.
وذكر سماحة السيد الحكيم (مد ظله) في ختام حديثه المبارك بحديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) -: ((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا))، داعيا من العلي القدير ان يسددهم لمرضاته، وان يتقبل زيارتهم، إنه سميع مجيب.

 

كلام من نور

من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور (الامام علي عليه السلام)

الاستفتاءات اليومية

سائق في كمال عقله وصحته يقود سيارته ، وبسبب حادث طارئ أدى إلى انقلاب سيارته توفي بعض الركاب ، فعلى من تقع الدية ؟ وإذا توفي السائق ومعه بعض الركاب هل يستحق أهل المتوفين دية من أهل السائق ؟

إذا لم يكن الحادث بفعله فلا دية عليه ، كما إذا زلقت السيارة أو أصابها عطب أدى إلى انقلابها من دون تفريط منه ، أما إذا كان بفعله ، فتثبت الدية ، كما إذا أسرع بالسيارة أو مشى بها في طريق خطر تتعرض معه السيارة للحادث تسامحاً ، وحينئذ تجب الدية على العاقلة وهي عشيرة السائق من الرجال ، وهم بنوه وإن نزلوا وأبوه ، ومن يتقرب به كالأجداد والأعمام والإخوان ، وأولاد الأعمام والإخوان .

ما حكم الجرم الذي يرى بعد انتهاء الصلاة على أجزاء الوضوء ودون علم مُسبَق بوجوده ؟

إذا احتمل أنه لم يكن موجوداً أثناء الوضوء أو احتمل وصول الماء من خلاله إلى البشرة لكثرة صب الماء مثلاً صحَّ الوضوء ، وإن علم بوجوده أثناء الوضوء ومنعه من وصول الماء للبشرة وجب إعادة الوضوء والصلاة .

في بعض الأعراف يُحمّل فاسخ الخطوبة المصارف التي صرفها الزوج الخاطب أو أهله بسبب الخطبة ، كما أن هناك من يقتطع مصارفها من المهر لو تمت الخطوبة ، فما هو الحكم الشرعي في هذه المسألة ؟

لا يشرع الأمران معاً ، ولا يستحق الزوج أو أهله ما صرفوه على الزوجة أو أهلها عند فسخ الخطوبة أو عند تماميتها من المهر ، إلا أن يبتني صرفهم على شرط مسبق واتفاق بينهم وبين الطرف الآخر على ضمان ما صرفوه ، وهو يحتاج إلى عناية خاصة .

ارشيف الاخبار